سنتكوم: إسقاط 3 مسيرات أطلقت من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إسقاط 3 طائرات مسيرة انطلقت من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، فوق خليج عدن والبحر الأحمر.
وأشارت القيادة المركزية، حسبما ذكرت قناة "الحرة" الأمريكية، الخميس، إلى التعامل أيضا مع 8 طائرات مسيرة وتدميرها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين باليمن.
وأضافت أنه لم يعلن عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأمريكية أو سفن التحالف أو السفن التجارية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت، في وقت سابق، أنها دمرت صاروخا باليستيا مضادا للسفن أطلقه الحوثيون في اليمن فوق خليج عدن.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طائرات مسيرة القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم السفن الأمريكية سيطرة الحوثيين سفن التحالف
إقرأ أيضاً:
اليمن.. تسريح عشرات الموظفين الإغاثيين في مناطق الحوثيين
كشفت مصادر يمنية وحقوقية، عن استغناء العديد من الوكالات الدولية والهيئات الأممية والمنظمات المحلية، عن عشرات الموظفين اليمنيين.
ونقلت "إرم نيوز" عن المصادر قولها إن "الموظفين المقالين كانوا يعملون في المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي".
وبحسب المصادر، "جرى إبلاغ العشرات من أولئك الموظفين بالاستغناء عنهم وانتهاء عقود عملهم، مؤكدين لهم عدم وجود أي نية للتجديد لهم، كما ينتظر العشرات الآخرون من زملائهم مصيرًا مماثلًا، إذ تدرس عدد من الوكالات الأخرى اتخاذ الإجراءات ذاتها".
وأكد المدير التنفيذي للمرصد اليمني للألغام فارس الحميري، "إبلاغ العشرات من الموظفين بانتهاء عقود أعمالهم".
وقال لـ"إرم نيوز"، إن "هناك وكالات أممية أخرى أيضًا تدرس حاليا تسريح العشرات من موظفيها بما في ذلك برنامج الأغذية للأمم المتحدة ومنظمة (الأوتشا)، ووكالات أخرى".
وعزا المسؤول اليمني "هذا التسريح إلى توقف عدد من البرامج والمشاريع التي كانت تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)".
وأضاف الحميري: "كما تأتي عملية تسريح الموظفين نتيجة المضايقات التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد الوكالات والمنظمات والعاملين الإنسانيين، وكذلك استمرار اعتقال العشرات من الموظفين العاملين في المنظمات".
من جانبه، قال الناشط الحقوقي رياض الدبعي، إن "تسريح الموظفين ليس مجرد إجراء إداري، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين التي تسببت في تعليق العديد من المشاريع، خصوصاً بعد تزايد الانتهاكات ضد العاملين الإنسانيين".
وأشار الدبعي، إلى أن "هذه الإجراءات تعكس نهجًا لتقويض العمل الإنساني في اليمن، في ظل استمرار الجماعة في استغلال المساعدات وتحويلها إلى أداة للابتزاز السياسي والاقتصادي".