«حماد»: لسنا بحاجة للمجتمع الدولي وقادرون على بناء درنة بأنفسنا
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
التقى رئيس الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب أسامة حماد، أعيان مدينة درنة.
وقال حماد: “لسنا بحاجة للمجتمع الدولي وقادرون على بناء درنة بأنفسنا، مضيفا: المجتمع الدولي مازال عاكف على دراسات إعادة الإعمار ونحن شارفنا على الانتهاء من مشاريع إعادة الإعمار فيها”.
وأكد حمّاد، أن “مخصصات إعادة إعمار المدينة متوفرة متوفرة والرجال يعملون ليلا نهار للانتهاء من أعمال الإعمار”.
هذا وحضر اللقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ومدير صندوق التنمية لإعادة إعمار ليبيا المهندس بلقاسم حفتر، وعدد من السفراء والمسؤولين.
هذا وحضر اللقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ومدير صندوق التنمية لإعادة إعمار ليبيا المهندس بلقاسم حفتر، وعدد من السفراء والمسؤولين الأربعاء بعد صلاة عيد الفطر.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إعادة إعمار درنة مدينة درنة
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.