روسيا تدعم أسطولها بسفينة إمداد عسكري جديدة
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
سرايا - أعلنت الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية أن العمل جار على تطوير سفينة إمداد عسكري جديدة لصالح الجيش.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة:" في مصنع Vympel الروسي لبناء السفن، جرت مؤخرا عملية إخراج سفينة فلاديمير بيالوف من وحدة التصنيع إلى ممر التجميع المفتوح، حيث سيقوم العمال هناك باستكمال بناء القسم العلوي من هيكل السفينة، وبعدها سيتم إعداد السفينة ليتم إنزالها إلى المياه".
وأضاف البيان:"يجري العمل الآن على تركيب المعدات والأجهزة الكبيرة الحجم في السفينة، وتنفذ أعمال الطلاء والعزل، كم يجري العمل على عنابر الشحن الموجودة فيها".
بدأ العمل على بناء هذه السفينة في مارس 2018 في إطار المشروع الحكومي 20360 ، وفي إطار هذا المشروع تم أيضا تطوير سفينة أخرى من نفس الفئة، كان قد بدأ العمل على تصنيعها عام 2017، وأنزلت إلى المياه في يونيو 2021.
وتطور روسيا في إطار المشروع 20360 التابع لوزارة الدفاع سفنا مخصصة لإمداد الأساطيل الحربية بالذخائر بما فيها الصواريخ والطوربيدات وذخائر المدافع والرشاشات.
ويبلغ طول كل سفينة من هذه السفن 77 مترا، وعرضها 16 مترا، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 3700 طن، ويمكنها الإبحار وتزويد السفن الأخرى بالذخيرة في مختلف ظروف الطقس، كما يمكنها المناورة بطريقة مميزة بفضل منظومات التوجيه والعنفات الخاصة المزودة بها.
إقرأ أيضاً : لحث إيران على خفض التوتر .. واشنطن تطلب وساطة عربيةإقرأ أيضاً : لمن يجب أن يصوت اليهود الأمريكيون؟إقرأ أيضاً : بالصور .. سيارة أبناء إسماعيل هنية والدمار الذي لحق بها بعد استهدافها في غزة
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي
تم استكمال المرحلتين الأوليين من مشروع “إعادة تأهيل وتطوير المناظر الطبيعية المستدامة لإنتاج غابات البلوط الفليني في الجزائر”، حسب ما أفاد به إطار من المديرية العامة للغابات.
ويجسد هذا المشروع النموذجي على أرض الواقع في إطار شراكة بين المديرية العامة للغابات ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بتمويل من صندوق البيئة العالمي والحكومة الجزائرية حيث يغطي المشروع مساحة إجمالية تفوق 22,500 هكتار موزعة عبر ثلاث مناطق غابية رئيسيةوهي : بني إدير (ولاية جيجل)، تاوريرت إغيل (ولاية بجاية)، وحفير (ولاية تلمسان).
وأوضح نائب مدير التهيئة والتعدادات الغابية، مولود نايت إيكان، لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه قد تمت المصادقة على الدراسات التي أنجزها خبراء وطنيون خلال المرحلتين الأوليتين من المشروع، والذي انطلق سنة 2022. واعتبر أن العمل المنجز يشكل “أساساً لإنشاء أنظمة تسيير مستدامة للغابات في الجزائر”، في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
وفي هذا الإطار، تم إجراء تعداد للتنوع البيولوجي وتقييم للنظم الإيكولوجية في المواقع المستهدفة، إلى جانب تحليل سلاسل القيمة للمنتجات العطرية والطبية مثل اللويزة، إكليل الجبل، الخزامى، والمستكا. وشارك في هذه الاستطلاعات عدد من السكان المحليين، ما سمح بتحديد إمكانات تطوير هذه المنتجات في سياق تنمية المناظر الطبيعية المستدامة.