11 نيسان 1982- اقتحام المسجد الأقصى من قبل مجموعة من الصهاينة بقيادة مائير كاهانا
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
دمشق-سانا
1814- نابليون بونابرت يتنازل عن العرش للمرة الأولى.
1919- تأسيس منظمة العمل الدولية.
1951- الرئيس الأمريكي هاري ترومان يصدر قراراً بإقالة الجنرال دوغلاس ماكارثر من منصبه كقائد أعلى لقوات الحلفاء في الحرب الكورية، وذلك بعد اقتراحه بضرب الصين بقنابل نووية.
1956- الحكومة الفرنسية تقرر إرسال أكثر من مئتي ألف جندي من أفراد الاحتياط إلى الجزائر، وذلك لكبح الثورة التي كانت تتصاعد بقيادة جبهة التحرير الوطني.
1970- مركبة الفضاء أبولو 11 تنطلق إلى الفضاء.
1979- الإطاحة بالرئيس الأوغندي عيدي أمين.
1982- اقتحام المسجد الأقصى من قبل مجموعة من الصهاينة بقيادة مائير كاهانا.
1986- مذنب هالي يدخل لمدار يعد أقرب نقطة إلى الأرض.
1990- اتفاق أمريكي- سوفييتي على تدمير ثمانية بالمئة من مخزون الأسلحة الكيميائية.
2006- الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يعلن أن بلاده نجحت بتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الأغراض السلمية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت الخارجية المصرية، إن الإجراءات الإسرائيلية مصدر رئيسي لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية على إدانتها، وبأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي" الشريف، بحماية شرطة الاحتلال.
وأشارت الوزارة الأردنية، في بيان لها، إلى أن ذلك يعد تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
من جانبه؛ شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة الأردنية السفير الدكتور سفيان القضاة على رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
وبين القضاة أن هذا الاقتحام يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، مشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها، محذّرًا من مغبة تفجّر الأوضاع في المنطقة.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها.
وجدّد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شئون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.