عيد الفطر المبارك مناسبة دينية سعيدة يتنظرها جميع المسلمين خاصة الأطفال، ويعتبر عيد الفطر فرصة ذهبية لتجمع العائلات والأحباب والأصدقاء وتبادل التبريكات والتهاني وهدايا الأطفال، وفيما يلي أجمل أفكار هدايا عيد الفطر للأطفال:
اقرأ ايضاًفيما يلي بعض الأفكار الممتعة للأطفال في عيد الفطر:
تنظيم ألعاب شعبية مثل السباقات، والاختباء، ورمي الكرة.قراءة قصص تتحدث عن أهمية عيد الفطر.زيارة الأقارب والأصدقاء وتبادل التهاني والهدايا.رسم والتلوين وصنع الحرف اليدوية.قضاء بعض الوقت مع الأطفال في الهواء الطلق مثل الذهاب إلى الحدائق.تزيين المنزل بألوان وفوانيس ملونة.تزيين المائدة بالورود والشموع.تحضير وجبة عيد الفطر خاصة للأطفالصنع كوكيز لعيد الفطر مع تزيينها بالسكريات والمكسرات.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أفكار هدايا عيد الفطر للأطفال هدايا عيد الفطر هدایا عید الفطر
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال
في ثورة جديدة قد تعيد الأمل للمكفوفين بإعادة بصرهم، طور معهد “طب العيون” في جامعة لندن بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز للعيون، وبدعم من شركة MeiraGTx علاجاً جينياً، حيث تمكن 4 أطفال، ولدوا بضعف بصري شديد، من استعادة قدر من الرؤية بفضل هذا العلاج.
وبحسب مجلة “ميديكا اكسبريس”، “يعاني هؤلاء الأطفال من حالة وراثية نادرة تؤثر على جين AIPL1، وهو اضطراب يسبب خللا في خلايا الشبكية يؤدي إلى فقدان وظيفتها تدريجيا، ما يجعل المصابين بها يولدون وهم قادرون بالكاد على التمييز بين الضوء والظلام، ويصنّفون قانونيا كمكفوفين منذ الولادة”.
ووفق المجلة، “يعتمد العلاج الجديد على نقل نسخة سليمة من الجين المعيب إلى خلايا الشبكية باستخدام فيروس غير ضار، ما يساعد الخلايا على استعادة وظيفتها والحد من تدهورها، ويُحقن العلاج داخل شبكية العين عبر جراحة دقيقة بثقب المفتاح، حيث يتم استهداف الخلايا المتضررة لتحفيزها على العمل بكفاءة أكبر، وأكدتوالنتائج فعالية العلاج الجيني في تحسين البصر لدى المصابين بهذا النوع من الاضطرابات”.
وأكدت الدراسة أن “العلاج الجيني يمكن أن يحدث فرقا جذريا إذا تم تطبيقه في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأكد البروفيسور جيمس باينبريدغ، أستاذ دراسات الشبكية واستشاري جراحة الشبكية في مستشفى مورفيلدز، أن “التعامل مع فقدان البصر لدى الأطفال يشكل تحديا كبيرا، ولكن هذا العلاج الجيني يمنحنا فرصة لتغيير مسار حياتهم من خلال تحسين قدرتهم البصرية بشكل ملموس”.
من جانبه، قال البروفيسور ميشيل ميكايليدس، أستاذ طب العيون في جامعة لندن: “هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على علاج فعال لهذا النوع من العمى الوراثي، وهو تقدم كبير يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية التي تصيب الأطفال”.