البوابة:
2025-04-03@09:00:47 GMT

أفكار هدايا عيد الفطر للأطفال

تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT

أفكار هدايا عيد الفطر للأطفال

عيد الفطر المبارك مناسبة دينية سعيدة يتنظرها جميع المسلمين خاصة الأطفال، ويعتبر عيد الفطر فرصة ذهبية لتجمع العائلات والأحباب والأصدقاء وتبادل التبريكات والتهاني وهدايا الأطفال، وفيما يلي أجمل أفكار هدايا عيد الفطر للأطفال:

اقرأ ايضاًأفضل هدايا عيد الفطرأفكار هدايا عيد الفطر للأطفالعلبة شوكولاتةكوكيز على شكل هلال ونجمةنقود "عيدية"ملابسألعابآيبادقصص ترفيهيةالبالوناتأماكن ترفيهية مثل حدائق وسينما مدينة ملاهيأفكار هدايا عيد الفطر للخطيبباقة من الزهور الحمراءحافظة نقودسجادة صلاةكوب حافظ للحرارةعلبة شوكولاتة بشكل قلبميدالية مفاتيحقلم فخمأزرار أكمام القمصانعلبة من كعك العيدنظارة شمسيةأفكار هدايا عيد الفطر لجدتيبيجامة مناسبة للمنزلكعك عيد الفطرشوكولاتةباقة زهوركريمات لليديننظارة طبيةهاتف آيفونسلة فيها تمرأنشطة ممتعة في عيد الفطر للأطفال

فيما يلي بعض الأفكار الممتعة للأطفال في عيد الفطر:

تنظيم ألعاب شعبية مثل السباقات، والاختباء، ورمي الكرة.

قراءة قصص تتحدث عن أهمية عيد الفطر.زيارة الأقارب والأصدقاء وتبادل التهاني والهدايا.رسم والتلوين وصنع الحرف اليدوية.قضاء بعض الوقت مع الأطفال في الهواء الطلق مثل الذهاب إلى الحدائق.تزيين المنزل بألوان وفوانيس ملونة.تزيين المائدة بالورود والشموع.تحضير وجبة عيد الفطر خاصة للأطفالصنع كوكيز لعيد الفطر مع تزيينها بالسكريات والمكسرات.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: هدايا عيد الفطر هدایا عید الفطر

إقرأ أيضاً:

الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية

قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة. 

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود". 

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.

واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • اكتشفها .. 11 نوعا من الأطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين
  • ملك الأردن : أكبر معدل للأطفال مبتوري الأطراف عالميا في غزة
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • يوم البيتزا للأطفال بفنادق الغردقة فى ثانى أيام العيد
  • وزيرة التضامن الوطني تتقاسم فرحة العيد مع الأطفال مرضى السرطان والمسنين
  • رسائل تهنئة عيد الفطر .. أجمل برقيات التهاني يفرح بها الأهل والأحبة والأصدقاء
  • مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم حفلا للأيتام ويوزع هدايا العيد
  • هدايا الرئيس..الغردقة تتألق بالفرحة في عيد الفطر المبارك
  • توزيع هدايا وصور تذكارية.. السيسي يشارك فرحة الأطفال بقدوم عيد الفطر
  • تضامن قنا تنظم كرنفالا فنيا للأطفال احتفالاً بعيد الفطر المبارك