سائقو تسلا يكشفون عن عيب غير متوقع في سياراتهم الباهظة.. لن تصدق
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
بعدما تم نشر تقارير تفيد بوجود تناقضات غير مألوفة في التشطيبات الداخلية لبعض سيارات تسلا، أعرب العديد من مالكي هذه السيارات عن استيائهم واستغرابهم.
تبادل أحد مالكي طراز Y الصور مع جروب مالكي تسلا بعد أن لاحظ تباينًا واضحًا في لوحات الخشب بين الأبواب ولوحة القيادة.
وأكد هؤلاء السائقين الإحباط والتوجس، مشيرين إلى أن موظفي تسلا أكدوا لهم بأن التباين في الألوان هو أمر طبيعي "في جميع السيارات".
وهذا ما جعلهم يشككون في مدى صحة هذا البيان، وما يثير الدهشة هو أنه بينما قام بعض المالكين بالتأكيد على وجود تباينات في تشطيبات سياراتهم، كشف آخرون أن لديهم تحديداً نفس المشكلة، مما دفع البعض إلى التساؤل عن طبيعة هذه المشكلة وأسبابها المحتملة.
وفي الوقت نفسه، أشار خبراء في مجال السيارات إلى أن التشطيبات ذات الجودة العالية ليست متطلبًا فاخرًا. وبالنظر إلى التكلفة العالية لسيارات تسلا، فإن الطلب على التوافق والجودة الفائقة في التصميم الداخلي ليس بالأمر الغريب أو الصعب.
وعلى الرغم من أن تسلا لم تقدم تعليقًا رسميًا حول هذه التقارير، إلا أن «تريفور لونج» مالك سيارة تسلا الكهربائية ومذيع برنامج Two Blokes Talking Electric Cars، أكد أن رغبة المالكين في الحصول على تجربة استخدام موحدة وجودة تشطيب عالية ليست طلبًا مبالغًا فيه، خاصةً مع الأسعار المرتفعة لهذه السيارات الفاخرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا سيارات تسلا عيوب تسلا
إقرأ أيضاً:
لص يسرق سيارة تسلا سايبرتراك أثناء اختبار القيادة
في حادثة غريبة، قام رجل من فلوريدا بسرقة سيارة تسلا سايبرترك بعد أخذها في تجربة قيادة، حيث استغل فرصة الاختبار ورفض العودة إلى الوكالة.
وقع الحادث في تامبا، فلوريدا، حيث قام لص يدعى «دكستر سميثن» الذي كان يفترض أن يقود الشاحنة الكهربائية لمدة 30 دقيقة فقط، بقيادتها بعيدًا عن الوكالة ولم يعد بعد انتهاء التجربة المحددة.
سرقة السيارة واختفائها لفترةبعد أن استمرت تجربة القيادة لأكثر من المدة المتفق عليها، بدأ موظفو وكالة تسلا في تامبا بالشك في الأمر.
وعندما حاولوا الاتصال باللص، اكتشفوا أنه قدم لهم رقم هاتف مقطوع.
فقام مندوبو المبيعات بإرسال بريد إلكتروني إلى سميثن، مطالبين بإعادة الشاحنة، ولكن لم يحصلوا على رد.
استمر الوضع الغريب عندما اكتشف موظفو تسلا أن اللص لم يأخذ السيارة إلى ورشة لتصليحها أو يسبب أي ضرر لها، بل قادها إلى متجر هوم ديبوت، حيث ذهب للتسوق.
لاحظ أحد البائعين في المتجر سميثن وهو يبتعد عن السيارة قبل أن يقوم بإبلاغ السلطات.
بعد أيام من اختفاء السيارة، عاد سميثن إلى الوكالة مدعيًا أنه ترك بعض أغراضه في سيارة سايبرترك.
ولكن هذا لم يكن سوى بداية لمزيد من المشاكل، حيث تم القبض عليه بتهمة سرقة سيارة فاخرة.
ومن المفاجئ أن الشرطة عثرت على بطاقات ائتمانية مسروقة تخص 5 أشخاص آخرين في حوزة اللص وقت اعتقاله.
يواجه اللص الآن تهمة سرقة سيارة فاخرة، بما أن قيمة السيارة تتجاوز 100,000 دولار.
وقد أثارت هذه الحادثة اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى البعض دهشتهم من تصرف الرجل الوقح، بينما تساءل آخرون عن مدى سهولة سرقة سيارات بهذه الطريقة من خلال التجارب الميدانية.