نفى مصدر مصري مسئول ما تناولته بعض وسائل الإعلام بوجود مقترح أمريكي يقضي بأن تجري مصر عمليات تفتيش للنازحين العائدين إلى شمال غزة.

وأكد المصدر لقناة القاهرة الإخبارية أن المفاوضات ما زالت مستمرة بين جميع الأطراف للوصول إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أقرب وقت.

الأوضاع في غزة 

وكانت مصر استضافت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن القيادي في حماس، محمود مرداوي، قوله إن الحركة رفضت مقترحا جديدا واعتبرته "عرضا إسرائيليا مرفوضا"، لأنه لا يلبي مطالبها.

هذا وذكرت صحيفة "هآرتس"، أمس الأربعاء، نقلا عن مصادر أن وزراء كباراً في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر سيصوتون ضد اتفاق لوقف لإطلاق النار في غزة لا يشمل الإفراج عن جميع المحتجزين الأحياء.

وتطالب إسرائيل في المحادثات بإطلاق سراح المحتجزين الأربعين في نفس الوقت، بينما اعترضت حماس وأصبح الأمر محور الخلاف الأساسي في هذه القضية وعائقا كبيرا، وأصر مسؤول إسرائيلي على أن حماس لديها عدد المختطفين الذين تنطبق عليهم شروط الإفراج.

في هذا الصدد، دعا العاهل الأردني عبدالله الثاني، والرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في غزة والإفراج عن "جميع الرهائن"، محذرين إسرائيل من "عواقب خطيرة" لهجوم تعتزم شنه في رفح.

وكتب القادة الثلاثة في مقال رأي نشرته 4 صحف يومية هي "لو موند" الفرنسية و"واشنطن بوست" الأميركية و"الرأي" الأردنية والأهرام "المصرية"، أن "الحرب في غزة والمعاناة الإنسانية الكارثية التي تتسبب فيها يجب أن تنتهي الآن"، وفق فرانس برس.

كما أضافوا أنه "على ضوء الخسائر البشرية التي لا تطاق، ندعو إلى التنفيذ الفوري وغير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2728".

كذلك شددوا على "الضرورة الملحة لتنفيذ مطلب مجلس الأمن بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن" المحتجزين في غزة.

ولفت القادة الثلاثة إلى أن الهجوم الذي تعتزم إسرائيل شنه في رفح "لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والمعاناة، وزيادة مخاطر وعواقب التهجير القسري الجماعي لسكان غزة، ويهدد بالتصعيد الإقليمي".

كما أشاروا إلى وجود "حاجة ملحة لزيادة هائلة في تقديم المساعدة الإنسانية وتوزيعها" في غزة، مردفين: "لم يعد الفلسطينيون في غزة يواجهون مجرد خطر المجاعة، فالمجاعة بدأت بالفعل".

فيما أكدوا أن "وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا، والجهات الفاعلة الإنسانية تؤدي دوراً حاسماً في العمليات الإنسانية في غزة. ويجب حمايتها ومنحها إمكانية النفاذ الكامل، بما في ذلك إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة. ومن ثم، فإننا ندين قتل العاملين في مجال الدعم الإنساني، بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة المعونة التابعة للمطبخ المركزي العالمي".

القضية الفلسطينية 

جدير بالذكر أنه استشهد  3 من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية واثنين من أحفاده وإصابة آخرين في قصف سيارتهم بمخيم الشاطئ بقطاع غزة.

وبحسب وكالة رويترز، فإن الشهداء هم كلا من حازم وأمير ومحمد هنية أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مع اثنين من أبنائهم في قصف نفذه طيران الاحتلال على مخيم الشاطئ غرب غزة.

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عصر اليوم "يوم عيد الفطر" مجزرة استهدفت عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة مدنية كان يستقلها عدداً من أبنائه وأحفاده، وراح ضحية هذه المجزرة خمسة شهداء حتى الآن ووقوع إصابات.

واستهدف الاحتلال عائلة هنية أثناء قيامهم بتنفيذ زيارات اجتماعية وعائلية بمناسبة حلول عيد الفطر، حيث تأتي هذه الجريمة استكمالاً لسلسلة من جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء رغم الأجواء المقدسة لعيد الفطر المبارك.

ويحمل المكتب الإعلامي الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر والجرائم التي مازال يرتكبها في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء والنازحين.

الدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة تواجه التدقيق وسط الإبادة في غزة سكان غزة: الشيء الوحيد الذي نحتفل به هو أننا ما زلنا على قيد الحياة

وطالب المكتب الإعلامي كل دول العالم الحر بوقف هذه الحرب العدوانية بالضغط على الاحتلال المجرم، ووقف عدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني.

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر مع شن حركة حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية مكثفة ومدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 33,360 شخصا معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة وقف إطلاق النار قطاع غزة حماس وإسرائيل حماس إسرائيل فی غزة

إقرأ أيضاً:

طالب مناصر للفلسطينيين يعتزم مغادرة أمريكا "خوفاً على سلامته"

أعلن طالب بجامعة كورنيل الأمريكية، شارك في احتجاجات مناصرة للفلسطينيين، وطلب منه مسؤولو الهجرة بالولايات المتحدة تسليم نفسه، عزمه مغادرة البلاد، عازياً ذلك إلى خشيته الاعتقال والتهديدات لسلامته الشخصية.

وشارك مومودو تال، وهو طالب دكتوراه في الدراسات الأفريقية ويحمل جنسيتي بريطانيا وجامبيا، في احتجاجات مناصرة للفلسطينيين تنديداً بحرب إسرائيل على غزة منذ هجوم حركة حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقال محامون عنه الشهر الماضي إنه طُلب منه تسليم نفسه، وإن تأشيرة دراسته ألغيت.

Anti-Israel Cornell student slated for deportation says he’s leaving the US https://t.co/aPRqyr2MVd

— The Times of Israel (@TimesofIsrael) April 1, 2025

وتعهد الرئيس دونالد ترامب بترحيل المتظاهرين الأجانب المناصرين للفلسطينيين، وقال إنهم يدعمون حماس ويعادون السامية ويقوضون السياسة الخارجية. ويقول المتظاهرون، والذين بينهم بعض الجماعات اليهودية، إن إدارة ترامب تخلط بالخطأ بين انتقاد إسرائيل ودعم حقوق الفلسطينيين ومعاداة السامية ودعم حماس.

وفي العام الماضي، كان تال ضمن مجموعة من النشطاء الذين عطلوا فعالية للتوظيف في الحرم الجامعي، كانت تشارك فيها شركات لصناعة الأسلحة، وأمرته الجامعة بعد ذلك بجعل دراسته عن بعد. وكان قد قال سابقاً في منشور على الإنترنت "للشعوب المستعمرة الحق في المقاومة بكل الوسائل اللازمة".

ورفع تال دعوى قضائية في منتصف مارس (آذار) الماضي، لمنع ترحيل المتظاهرين، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قاض الأسبوع الماضي. وقال عبر منصة إكس "بالنظر إلى ما شهدناه في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، فقدت الأمل في أن يضمن حكم قضائي إيجابي سلامتي الشخصية، وقدرتي على التعبير عن معتقداتي".

Update:

Eid Mubarak

Long live the student intifada! pic.twitter.com/LDwKS9SG6C

— Momodou ✊???? (@MomodouTaal) March 31, 2025 قضايا أخرى

وتحاول إدارة ترامب قمع الأصوات المناصرة للفلسطينيين. ويندد المدافعون عن حقوق الإنسان هذه الخطوات.

فقد ألقي القبض على محمود خليل، وهو أحد المحتجين في جامعة كولومبيا، أوائل مارس (آذار) الماضي، وتقدم بطعن قانوني على احتجازه.

وقال ترامب إن خليل يدعم حماس، لكنه لم يقدم دليلاً على ذلك. وينفي خليل أي صلة له بالحركة التي تعدها واشنطن "منظمة إرهابية أجنبية".

كما تم احتجاز بدر خان سوري، وهو هندي يدرس في جامعة جورج تاون، في مارس (آذار) الماضي. وينفي محاميه دعمه لحماس. ومنع قاض اتحادي ترحيل سوري. 

وأعلن الفريق القانوني للطالبة الكورية الأمريكية في جامعة كولومبيا، ليونسيو تشونغ الأسبوع الماضي، إلغاء إقامتها الدائمة القانونية. وحكم قاض بعدم جواز احتجازها في الوقت الحالي.

ومنع قاض يوم الجمعة الماضي، مؤقتاً ترحيل طالبة الدكتوراه التركية في جامعة تافتس رميساء أوزتورك، التي احتجزتها سلطات الهجرة، والتي شاركت قبل عام في كتابة مقال رأي يدعو إلى "الاعتراف بتعرض الفلسطينيين لإبادة جماعية".

وتقول إدارة ترامب إنها ربما ألغت أكثر من 300 تأشيرة.


مقالات مشابهة

  • شاهد| تجدد الاحتجاجات في شمال غزة ضد حكم حماس
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • بعد حصار إسرائيل الخانق للقطاع منذ نحو شهر.. برنامج الأغذية العالمي يعلن إغلاق جميع مخابزه في غزة
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • إسرائيل تلغي جميع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية قبيل يوم التحرير الذي أعلنه ترامب
  • دار الأوبرا.. مسارح القاهرة التي لا تنام
  • طالب مناصر للفلسطينيين يعتزم مغادرة أمريكا "خوفاً على سلامته"
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة