مشروع "مايلا".. حملة توعوية يقدمها طلاب جامعة 6 أكتوبر لحماية الحياة البحرية
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
توصل طلاب مشروع "ماريلا" إلى فكرة المشروع وذلك في ضوء أهداف الأمم المتحدة الـ١٧ للتنمية المستدامة ويعمل فريق ماريلا على الهدف ١٤ وهو " الحياة تحت الماء"، المشروع تحت إشراف كل من: الدكتور آمال كمال طه، عميدة كلية الإعلام وفنون الاتصالات جامعة ٦ أكتوبر المشرف العام على مشروعات التخرج، والدكتورة مي أحمد فتحي الخبير بالعلاقات العامة والأعلان، والدكتور عمرو راضي المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان، نورهان كرم سالم المعيدة بالقسم.
وتمكن الفريق إلى الوصول لفكرة المشروع من خلال رؤيته بشكل شخصي لسلوكيات خاطئة في التعامل مع المسطحات المائية والثروة السمكية مثل طرق الصيد الغير مشروعة وغيره من المشاكل المتعدده في هذا الجانب، فقرر الفريق العمل على التوعية بهذا الموضوع لأهميته للمجتمع المصري، فنسعي من خلال مشروعنا أن نوفر حياة بحرية سليمة ومفيدة للكائنات البحرية وحمايتهم من التلوث والأضرار الشائعة إلى جانب حماية المياه وتوفيرها بشكل مفيد لكل استهلاك الحياة.
كما استطاع فريق "ماريلا" بناء جمهور علي السوشيال ميديا وظهر أثر ذلك من خلال تعليقات الأشخاص الإيجابية على المشروع على أرض الواقع، بالإضافة إلى ذلك دعم عدد من الفنانين للحملة وإيمانهم بدورها المفيد للبيئة.
كما شارك الفريق تحت بند المسؤولية الاجتماعية في العديد من الأنشطه: حضور الملتقي الطلابي الأول في جامعة القاهرة للتنمية المستدامة، وتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية متمثلة في زيارة لمستشفى ٥٧ جاري العمل علي تنسيق زيارة مع أحدي مدارس جامعة مدينة ٦ أكتوبر، وحملة إفطار صائم.
بالإضافة إلى عمل محتوي خاص بالأطفال متمثل في "قصة للأطفال بعنوان "ماريلا" وكتاب تلوين وsetup خاص بالقصة" للتوعية بالأضرار الواقعة علي الحياة المائية.
عبر طلاب المشروع عن سعادتهم عند المشاركة في برامج المسؤولية الاجتماعية شعر الفريق بسعادة غامرة وحماس شديد لما قامه بإدخال من سعادة على الأطفال وعلى الصائمين
وقال فريق عمل "ماريلا" أنه يخطط في الفترة المقبلة للمزيد من برامج المسؤولية الاجتماعية لما لها من أهمية كبري وتأثير قوى في تحقيق هدف التوعية المنشود.
وأشاد الطلاب بدور الدكاترة المبذول، حيث يقوم الدكاترة في المشروع بالتعاون معاهم ومساعدتهم بشكل كبير واعطائهن حرية العمل والتنفيذ وتبادل الآراء.
ويعبر الطلاب عن ما واجهم من صعوبات قائلين:"عدم القدرة علي الوصول إلي وسائل الإعلام المرئية للتوسع في نشر أهداف الحملة ونقل رؤيتها ورسالتها، بالإضافة إلى محدودية الميزانية لإنه ذلك يُعطل تنفيذ خطوات كتير كنا بنطمح إليها".
علي الرغم من الصعوبات والمشاكل اللي وجهتنا الا اني هذا لم ينقصنا شئ بل زادنا عزيمة وإصرار علي الاستكمال، واجهتنا صعوبات ايضا في الاستقرار على فكره ولوجو واسم وشعار مكتوب للحملة حيث تم رفض أكثر من ثلاثين فكرة إلا اننا استمرينا الا ان تحقق حلمنا في هذا المشروع، ونأمل أن يصل عملنا وسعينا هذا إلي الجميع ونستطيع التأثير وتحقيق الهدف المطلوب في أرجاء العالم وليس الوطن العربي فقط
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المسؤولیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
«إي إف چي للتنمية الاجتماعية» تتعاون مع جامعة المنيا لتعزيز خدمات الغسيل الكلوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت مؤسسة إي إف چي للتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، أنها نجحت في توقيع اتفاقيتي شراكة استراتيجية لتنفيذ مبادرتين رئيسيتين بهدف تحسين خدمات الغسيل الكلوي في مستشفى جامعة المنيا، وذلك بالتعاون مع جامعة المنيا لمواجهة النقص الحاد في خدمات الغسيل الكلوي بالمنطقة، مما يسهم في تحسين الرعاية الطبية للمرضى من الأطفال والكبار.
وبموجب هذه الاتفاقيات الاستراتيجية، قامت مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية بتنفيذ مشروع شامل لإعادة تأهيل وتوسعة جناح الغسيل الكلوي للأطفال في مستشفى جامعة المنيا، وذلك لتلبية الحاجة الماسة إلى خدمات رعاية الغسيل الكلوي للأطفال في محافظة المنيا. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب الحريق المدمر الذي تسبب في أضرار جسيمة بالمنشأة، وهو ما أسفر عن حرمان عدد كبير من الأطفال من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم. وتجدر الإشارة إلى أن جهود المؤسسة شملت إعادة تأهيل وتوسعة الجناح بالكامل، وترميم المساحات المتضررة، وإضافة وحدة جديدة للغسيل الكلوي، وتحويل المساحات غير المستغلة إلى غرف علاج مجهزة بالكامل.
كما تم تحديث المعدات عبر استبدال أجهزة الغسيل الكلوي التالفة وإصلاح القابل للاستخدام وتركيب أجهزة غسيل كلوي جديدة. بالإضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من خلال توفير أسرّة جديدة لغرف العناية المركزة، وأجهزة تنفس صناعي، وشاشات مراقبة، ومعدات لمعامل التحاليل، وأسرّة غسيل كلوي خاصة للأطفال، فضلًا عن تعزيز معايير الأمن والسلامة عبر تركيب نظام متطور للحماية من الحرائق. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز القدرة الاستيعابية لجناح الغسيل الكلوي لاستقبال 107 طفل شهريًا بدلًا من 75 طفل، وهو ما ساهم في زيادة عدد جلسات الغسيل الكلوي بنحو 15,330 جلسة سنويًا. ولم تقتصر الجهود على الجوانب الطبية، بل شملت أيضًا تحسين البيئة العلاجية عبر تزيين القسم برسومات جدارية من إبداع أطفال العاملين بالمؤسسة، وإنشاء مساحة مخصصة للطاقم الطبي.
وفي هذا السياق، صرحت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف جي للتنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الاستدامة بمجموعة إي اف چي القابضة أن الدور الذي تلعبه المؤسسة لا يقتصر على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين فقط، بل يمتد ليشمل تحسين مستويات الرعاية الصحية للأطفال ممن يعانون من مرض الفشل الكلوي. وأكدت حلمي أن تطوير وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى جامعة المنيا وتوفير بيئة صحية بالوحدة سوف يساهم في الارتقاء بمستوى النتائج المرجوة للأطفال المصابين بهذا المرض.
من جانبها، أوضحت منى ذو الفقار، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس الإدارة لـمجموعة إي اف چي القابضة، أن المؤسسة لديها عقيدة راسخة بأن الحصول على خدمات الرعاية الصحية ليس رفاهية وإنما هي حق أصيل لجميع افراد المجتمع، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز البنية الأساسية لخدمات الرعاية الصحية، فضلًا عن توفير الخدمات العلاجية الحرجة التي تساهم في إنقاذ حياة المواطنين بالمجتمعات التي لا تحظى بخدمات الرعاية الصحية المناسبة، وذلك من خلال المبادرات التي تتبناها المؤسسة.
وأشارت ذو الفقار إلى أن هذه الشراكة مع مستشفى جامعة المنيا تعكس الالتزام المتجدد من جانب المؤسسة بتوفير الحلول المستدامة في قطاع الرعاية الصحية والتي سينعكس مردوده الإيجابي المستدام على المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وامتدادًا للنجاح الذي أحرزته المؤسسة على صعيد مبادرة الأطفال، تمكنت مؤسسة إي اف جي للتنمية الاجتماعية من تعزيز جهودها لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الغسيل الكلوي للكبار في محافظة المنيا، حيث قامت بإنشاء وحدة جديدة للغسيل الكلوي مزودة بسبعة مزودة بسبعة أجهزة متطورة والتي تسمى بوحدة طوارئ للحالات المرضية التي تستدعي التدخل الفوري، وهو ما ساهم في تقديم 7,644 جلسة غسيل كلوي إضافية سنويًا وهو ما ساهم أيضًا في تقليل قائمة انتظار المرضى. وقد تضمنت التعزيزات التي قامت بها المؤسسة أيضًا رفع كفاءة محطة المياه لتلبية الطلب المتزايد وتعزيز الكفاءة الاستيعابية للمرضى، بالإضافة إلى إنشاء معمل متطور للتحاليل الطبية لخدمة جميع أقسام وتخصصات المستشفى وهو ما أثمر عن تحسين دقة تشخيص المرض وزيادة كفاءة العلاج المقدم للمرضى.
كما خضعت الوحدة الجديدة لمجموعة من التحسينات، ومن بينها توريد وتركيب سيراميك مضاد للبكتيريا، وتركيب أجهزة التكييف، فضلًا عن توظيف نظم حديثة للسلامة من الحرائق.
وأضافت حلمي: "مع وجود أكثر من 60,000 مريض غسيل كلوي في مصر ونسبة مرتفعة للحالات في المنيا، من الضروري الاستثمار في البنية التحتية المستدامة للرعاية الصحية وزيادة القدرة الاستيعابية لوحدة الغسيل الكلوي للكبار وإنشاء معمل حديث يضمن حصول عدد أكبر من المرضى على رعاية عالية الجودة في الوقت المناسب."
وتعكس هذه المبادرات التزام مؤسسة إي إف چي للتنمية الاجتماعية الراسخ بتعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية في المجتمعات التي تعاني من نقص الخدمات، وضمان حصول المواطنين في محافظة المنيا على خدمات رعاية الغسيل الكلوي اللازمة.