زعيم كوريا الشمالية: حان الوقت للاستعداد للحرب أكثر من أي وقت مضى
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
تعهد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، اليوم الأربعاء، بتعبئة جميع إمكانيات بلاده لتوجيه "ضربة مميتة" لعدو البلاد دون تردد في حال اختياره التصادم العسكري مع كوريا الشمالية.
جاءت تصريحات كيم خلال زيارته لجامعة كيم جونغ إيل للعلوم العسكرية والسياسية، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية المركزية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله: "إن الوقت حان الآن للاستعداد بشكل أكثر تفصيلًا للحرب من أي وقت مضى، وعلى كوريا الشمالية أن تكون مستعدة بشكل أكثر ثباتًا وكمالًا للحرب، التي يجب أن يكون الانتصار فيها لبلاده بدون أي فشل، وليس فقط لحرب محتملة".
وأضافت الوكالة أن كيم قال أيضًا أنه على الجامعة ضرورة تنمية مواهب عسكرية جديدة مخلصة تمامًا للجنة المركزية للحزب وقادرة على التغلب على العدو بـ "تفوق معرفي وعقلي وقتالي وأخلاقي وتكتيكي".
يشار إلى أن كوريا الشمالية زادت هذا العام من اختبارات الأسلحة، بما في ذلك إطلاق صواريخ كروز من البحر والبر، وإجراء تدريبات إطلاق نار تشمل منصات إطلاق صواريخ فضائية متعددة.
والأسبوع الماضي، ادعت كوريا الشمالية أنها اختبرت بنجاح صاروخاً بالستياً جديداً متوسط المدى مزوداً برأس حربي فائق السرعة، قائلة إن جميع الصواريخ التي طورتها البلاد تعمل بالوقود الصلب وقادرة على حمل رؤوس نووية مع قدرة على التحكم فيها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كوريا الشمالية زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أخبار كوريا الشمالية أسلحة من كوريا الشمالية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
علّقت الحكومة الإسرائيلية دخول عمال سوريين دروز من جنوب سوريا للعمل في إسرائيل، وذلك بعد نحو شهر من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة لاستقدام عشرات العمال الدروز للعمل في إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن قرارا صدر عن القيادة السياسية ألغى دخول عمال سوريين من القرى الدرزية في جنوب سوريا للعمل داخل إسرائيل، وذلك رغم الاستعدادات المتقدمة لتنفيذ الخطوة.
كما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية علّقت دخول العمال الدروز من سوريا بعد معارضة أحد الأجهزة الأمنية.
ويأتي هذا القرار بعد نحو شهر على إعلان كاتس أن إسرائيل تستعد لاستقدام عشرات العمال الدروز من سوريا داخل إسرائيل، مشيرا حينها إلى أن إسرائيل ستعمل على حماية الدروز في سوريا من أي تهديد.
وكانت الخطة تقضي -حسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية- بإدخال عشرات العمال من القرى الدرزية للعمل بالزراعة والبناء تحديدا في منطقة الجولان السوري المحتل؛ بهدف تعزيز العلاقة مع السكان المحليين في القرى القريبة من الحدود لدواعٍ إنسانية وأمنية في آنٍ واحد، على حد زعمهم.
وحسب اقتراح كاتس، فقد كان سيتم استقدام العمال من البلدات الدرزية في جنوبي سوريا بأجر يومي يتراوح بين 75 إلى 100 دولار، للعمل لمدة 8 ساعات، ومن ثم العودة إلى قراهم مع نهاية يوم الدوام.
إعلانوكان بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي في مطلع الشهر الماضي "بحماية سكان مدينة جرمانا"، وقال ديوان نتنياهو -في بيان- إنه لن يسمح لما وصفه بـ"النظام الإسلامي المتطرف في سوريا بالمساس بالدروز"، مضيفا أنه "سيضرب النظام السوري حال مساسه بهم في جرمانا".
وفي 15 مارس/آذار الماضي اختتم وفد من مشايخ الدروز السوريين، يضم 100 شخصية، زيارة إلى مرتفعات الجولان المحتل التي تحتلها إسرائيل، واستغرقت الزيارة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ 52 عاما، يومين، زاروا خلالها بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، ومقام النبي شعيب في بلدة جولس بالقرب من طبريا، حسب وكالات الأنباء.