محافظة جدة تشهد إطلاق مبادرة “عيدنا معاكم”
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
شهدت محافظة جدة اليوم إطلاق مبادرة السعادة المجتمعية تحت شعار “عيدنا معاكم” في نسختها الرابعة بمناسبة العيد السعيد, التي تُشارك المجتمع أفراحهم في هذه المناسبة الغالية.
وتستهدف هذه المبادرة فئة العاملين في أول أيام العيد, التي انطلقت بعد صلاة العيد مباشرة، عبر “سيارة السعادة” المحملة بأنواع مختلفة من الهدايا والحلويات وشملت مختلف أنحاء محافظة جدة من قطاعات أعمال وأحياء وميادين عامة؛ لإدخال الفرحة على قلوب العاملين ومشاركتهم فرحة العيد بتوزيع الهدايا عليهم، إضافة لهدايا وحلويات خاصة لأطفالهم.
وأوضحت المشرفة على المبادرة سلطانه العمري, أن العيد فرصة للم شمل العائلة، وإدخال الفرح في نفوس الجميع, وخاصة ممن كلفوا بأعمالٍ في أيام العيد من القطاعين الحكومي والخاص, منوهة بأن المبادرة التي تأتي في نسختها الرابعة لهذا العام حققت رسالتها الاجتماعية والفائدة المرجوة منها ضمن جودة الحياة وإسعاد الجميع.
بدوره بين المهتم بالمبادرات المجتمعية، المشارك في تنفيذ هذه المبادرة فارس الحارثي, أن الفئات المستفيدة من مبادة “عيدنا معاكم” سجلوا إقبالهم الكبير عليها خاصة في هذه المناسبة السعيدة التي يكسوها الفرح والسرور ويغلب عليها التقارب الاجتماعي والألفة والمحبة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“لولوة الخاطر” وزيرة التربية والتعليم القطرية: لاحظتُ عموما أنّ لأهل السودان عنايةً خاصة بالقرآن الكريم رغم كل الظروف
قالت “لولوة الخاطر” وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر:
هبة فتاة من السودان في الصف الأول الثانوي، جاءتني في منتصف رمضان متلهفةً فظننتُ أن لها حاجة، لكنها قطعت ظني القاصر بكلامها الراشد فقالت: كم تمنيتُ رؤيتكِ لأقدّم مقترحي وقد حضرتُ منذ فترة محاضرة ( كيف نستثمر القرآن لبناء الوعي) للدكتور نايف بن نهار والتي نظمتها الوزارة، قلت ما هو المقترح؟ قالت:
أرجوكم اهتموا بالقرآن الكريم في المناهج. عرفتُ بعد ذلك أن هبة استطاعت وأسرتها النجاة من الحرب في السودان بأعجوبة وقد قضت سنتين خارج المدارس بسبب هذه الظروف ولكن والدتها قالت لها لن تبقي هكذا بل انضمي لدروس #القرآن الكريم التي تقدمها كثير من المؤسسات في المدينة المنورة وتركيا عن بعد ( أون لاين)، فكانت تلك بداية الفتح لها في باب القرآن العظيم. ما أتتني هبة بطلب شخصي رغم قسوة الظروف فهي تعيش في جنتها الخاصة بعد أن فتح الله عليها في باب القرآن الكريم، وهي ليست بحاجة إلى المساكين أمثالي ممن لم يُفتح لهم بعد، وإن الله ليرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين. رغم انتظام هبة في الدراسة في قطر ولله الحمد إلا أن هذا لم يمنعها من الاعتكاف كل ليلة من التراويح إلى ما بعد صلاة القيام. فتح الله عليكِ وبارك فيكِ ورحم الله من ربّاكِ، والله إنني لأدعو أن يكون كل أبناء وبنات المسلمين-بل أن نكون جميعا- على ما أنتِ عليه، ثبّتكِ الله وحفظكِ.
وقد لاحظتُ عموما أنّ لأهل السودان عنايةً خاصة بالقرآن الكريم رغم كل الظروف التي لم تغير من طيبتهم وكرمهم وعزة نفسهم شيئا. أشهد الله أنني أحب السودان وأهل السودان، رفع الله قدركم وأمّنكم في بلدكم وأعاد الديار إلى أهلها وأعاد أهلها إليها سالمين غانمين. ماذا ننتظر كلنا حتى نكون مثل هبة؟ الليلة ليلة_٢٧ فلنرِ الله سبحانه وبحمده من أنفسنا خيرا.
هبة فتاة من #السودان في الصف الأول الثانوي، جاءتني في منتصف رمضان متلهفةً فظننتُ أن لها حاجة، لكنها قطعت ظني القاصر بكلامها الراشد فقالت: كم تمنيتُ رؤيتكِ لأقدّم مقترحي وقد حضرتُ منذ فترة محاضرة ( كيف نستثمر #القرآن لبناء الوعي) للدكتور نايف بن نهار والتي نظمتها الوزارة، قلت ما… pic.twitter.com/eGWBAZBBa9
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) March 26, 2025
رصد وتحرير – “النيلين”
إنضم لقناة النيلين على واتساب