نائب وزير النفط يتفقد أحوال الجرحى في عدد من المرافق الصحية بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
الثورة نت../
تفقد نائب وزير النفط والمعادن – القائم بأعمال المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز ياسر الواحدي، أحوال الجرحى الذين يتلقون الرعاية الصحية في مستشفى فلسطين ومركز الروضة للرعاية ومجمع شعوب الطبي بأمانة العاصمة.
واطلع الواحدي ومعه ممثلا هيئة رعاية أسر الشهداء علي الأسطى وعبدالكريم المشرقي ومؤسسة الجرحى ماجد المتوكل، على أوضاع الجرحى ومستوى الرعاية والخدمات الطبية المقدمة لهم.
ونقل الزائرون تهاني قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى للجرحى بعيد الفطر المبارك، مقدّمين هدايا رمزية عرفاناً بتضحياتهم ومواقفهم البطولية في مواجهة العدوان .. متمنين لهم الشفاء العاجل.
وعبر الواحدي، عن الاعتزاز بتضحيات الجرحى الذين قدّموا أجزاء من أجسادهم في سبيل الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله .. مبيناً أن معايدة الجرحى يأتي ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى في تلمس أحوالهم ومعايدتهم بهذه المناسبة الدينية الجليلة.
وأكد أن تضحيات الشهداء والجرحى أثمرت انتصاراً على قوى الهيمنة والاستكبار .. معتبراً معايدة الجرحى أقل واجب يمكن القيام به نظير ما قدموه في سبيل الله والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله من تضحيات.
من جانبهم عبر الجرحى عن امتنانهم لهذه الزيارة، التي تعكس مدى اهتمام القيادة الثورية بهم .. مؤكدين استمرار الصمود وإسناد المرابطين في مواجهة قوى العدوان وأدواتها.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.