رئيس قبرص يتوقع استئناف إرسال المساعدات لغزة قريبا
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توقع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس اليوم الأربعاء، أن يستأنف إرسال شحنات المساعدات بحرا إلى غزة عبر قبرص قريبا، وذلك بعدما توقفت الأسبوع الماضي عقب مقتل سبعة عمال إغاثة بغارة إسرائليلة في غزة، بحسب وكالة رويترز.
ولدى قبرص نحو ألف طن من المساعدات للأشخاص الذين يعانون الجوع الشديد في غزة مخزنة في الجزيرة.
وتوقفت المساعدات هناك بعد قرار منظمة “ورلد سنترال كيتشن” وقف نشاطها مؤقتا في غزة وإعادة النظر بعد وفاة عمالها في الأول من أبريل الجاري.
تستهدف الولايات المتحدة إنشاء رصيف بحري بحلول الأول من مايو المقبل على ساحل البحر المتوسط في غزة حتى يتسنى تسليم المساعدات التي تخضع لفحص مسبق في قبرص بإشراف إسرائيلي.
وقال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس إنه مع وجود هذا الرصيف، تتوقع قبرص استئناف المساعدات قريبا.
وأضاف: نحن على اتصال مع الدول التي عملنا معها منذ البداية لاستئناف شحن المساعدات الإنسانية من قبرص قريبا جدا بعد استكمال المشروع الأمريكي في غزة.
بعد مرور 6 أشهر على العدوان الإسرائيلي على غزة عقب هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي، يواجه القطاع الفلسطيني المجاعة وانتشارا واسع النطاق للأمراض بعد أن أصبح جميع سكانه تقريبا بلا مأوى.
وتعمل “ورلد سنترال كيتشن” في غزة منذ أكتوبر الماضي في توصيل المساعدات إلى القطاع برا وجوا، وعبر البحر في الآونة الأخيرة، وضخ الإمدادات لشبكتها التي تضم أكثر من 60 مطبخا لإطعام جماعات من السكان. وكان العمال في منتصف الطريق لتفريغ شحنة ثانية من المساعدات القادمة من قبرص حين تعرضت قافلتهم المؤلفة من ثلاث مركبات لقصف إسرائيلي.
وبعد إعلان المنظمة توقفها عن العمل، عادت قافلة سفن مشاركة في المهمة إلى قبرص في الثالث من أبريل بمساعدات لم يتم تفريغها، وفي البداية، ظلت السفينة المحملة بالمواد الغذائية راسية بعيدا عن الميناء بسبب سوء الأحوال الجوية في قبرص هذا الأسبوع، ثم دخلت إلى الميناء لتفريغ حمولتها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس قبرص إرسال المساعدات غزة عمال إغاثة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.