منذ عام 1972.. حجم المقاولات التركية في العراق تبلغ أكثر من 34 مليار دولار
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
السومرية نيوز – اقتصاد
بلغت حجم المقاولات التركية في العراق منذ عام 1972 لغاية العام الحالي أكثر من 34 مليار دولار. ترغب تركيا بتطوير العلاقات الاقتصادية مع العراق، وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار سنوياً.
أهم الصادرات التركية إلى العراق، هي المواد الغذائية والملابس والأثاث والسجّاد، ومن ثم التكنولوجيا والآلات ومواد البناء.
بلغ حجم المشاريع التي أنجزها قطاع المقاولات التركي خارج البلاد، 4.3 مليارات دولار في الربع الأول من العام 2024.
وبحسب معلومات من بيانات وزارة التجارة، نفذ قطاع المقاولات 40 مشروعاً خارج تركيا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بلغ متوسط قيمة كل مشروع 107 ملايين دولار.
ووصل إجمالي المشاريع التي نفذها قطاع المقاولات منذ عام 1972 وحتى شهر آذار الماضي 12 ألفاً و164 مشروعاً في 136 بلداً، بقيمة 507.2 مليارات دولار، وفقاً للأناضول.
حلت روسيا في المركز الأول من بين هذه الدول، بتسجيلها 20.1 بالمائة من إجمالي المشاريع، بقيمة 102.1 مليار دولار.
وجاءت تركمانستان ثانياً بنسبة 10.5 بالمائة بقيمة 53.4 مليار دولار، ثم حل العراق في المركز الثالث بنسبة 6.8 بالمائة وبقيمة 34.6 مليار دولار.
في حين حلت ليبيا في المركز الرابع بقيمة 30.8 مليار دولار، ومن ثم المملكة العربية السعودية في الترتيب الخامس بقيمة 27.8 مليار دولار.
جاءت الجزائر في المركز السادس من بين هذه الدول بقيمة 21 مليار دولار، ومن ثم تليها قطر سابعاً بقيمة 20.2 مليار دولار.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: ملیار دولار فی المرکز
إقرأ أيضاً:
بورش ومرسيدس تواجهان خسائر بقيمة 3.7 مليار دولار بسبب رسوم ترامب
تواجه شركة بورش وشركة مرسيدس بنز خسارة محتملة قدرها 3.4 مليار يورو (3.7 مليار دولار) نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على السيارات المستوردة.
وذكرت شبكة «بلومبرج» أن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها ترامب بنسبة 25%، والتي سيتم تحصيلها اعتبارًا من 3 أبريل، قد تؤدي إلى محو حوالي ربع الأرباح التشغيلية المتوقعة لشركتي بورشه ومرسيدس لعام 2026.
ولتعويض هذا التأثير، قد يضطر المصنعون إلى رفع الأسعار أو نقل المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
وتهدد هذه الرسوم بزعزعة اعتماد صناعة السيارات الأوروبية على الصادرات إلى السوق الأمريكية المربحة.
شركات صناعة السيارات الألمانية هي الأكثر عرضة للخطر لأنها ترسل سيارات إلى الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك العديد من طرازاتها ذات محركات الاحتراق ذات هامش الربح الأعلى مثل سيارة بورشه 911 الرياضية وسيارة مرسيدس الفئة «إس» الفاخرة.
وانخفضت أسهم بورشه ومرسيدس بنسبة 5.7% في فرانكفورت، مع انخفاض أسهم بي إم دبليو بنسبة 4.9%. انخفضت أسهم شركة فولكس فاجن إيه جي، المالكة أيضًا لشركتي أودي ولامبورجيني، بنسبة 4.3%، بينما تراجعت أسهم أستون مارتن لاجوندا جلوبال هولدينجز بي إل سي بنسبة 8.9% في لندن.
ووصفت رابطة صناعة السيارات الألمانية الخطوة الأخيرة لترامب بأنها «مؤشر كارثي على التجارة الحرة والقائمة على القواعد»، وحثت بروكسل على التفاوض مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق. وإلى جانب أكبر شركات صناعة السيارات في البلاد، تهدد الرسوم أيضًا بإلحاق الضرر بشركات تصنيع قطع الغيار، بما في ذلك روبرت بوش وكونتيننتال إيه جي.