مع تعنت إسرائيل تجاه أي حلول سياسية لوقف الحرب على غزة، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في الحديث عن تغيير سياساتها الداعمة لتل أبيب، فيما تتحدث أوساط رسمية فرنسية عن فرض عقوبات.

مقتل 3 من أبناء إسماعيل هنية وبعض أحفاده بقصف إسرائيلي في غزة إسرائيل تعتقد إيران ستوجه ضربة إليها بعد 12 أبريل

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قطاع غزة بأنه "عشوائي، وخطأ".

وطرح البعض تساؤلات بشأن الموقف الغربي تجاه إسرائيل، وما إذا كان موقفًا حقيقيًا يعبر عن تغير في السياسة أم مجرد دعاية وتهديدات كلامية لا طائل منها.
تغيير النهج ولكن
اعتبر فادي أبو بكر، المحلل السياسي الفلسطيني، إن هناك ضغطا أمريكيًا على إسرائيل في ظل هول المشاهد والدمار والخسائر البشرية الفادحة في قطاع غزة، إلى جانب الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لعمال الإغاثة في المطبخ المركزي العالمي الذي شكل إحراجاً مضاعفاً لإدارة بايدن كونها لا تزال تواصل دعم إسرائيل عسكرياً ولوجستياً.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "لكن الضغوط الأمريكية على إسرائيل تبقى في إطار تغيير النهج العسكري الإسرائيلي ولفرض هدن إنسانية مؤقتة وليس من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وذلك في سبيل امتصاص الغضب الدولي المتصاعد إزاء ما يجري في قطاع غزة، هذا فضلاً عن ضمان عدم خروج الأمر عن السيطرة واتّساع رقعة الصراع، لا سيّما في ظل التصعيد الحالي على الجبهة الشمالية".
على الصعيد الأوروبي، يمكن القول إن هناك تحولا إيجابيا وتحركات مهمة لصالح فلسطين، أبرزها ما تقوم به إسبانيا مع مجموعة من الدول الأوروبية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية في شهر يوليو المقبل، إلى جانب القرارات التي اتخذت من قبل الاتحاد الأوروبي مثل قرار فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين.

وبحسب أبو بكر، يمكن القول إن ما حدث ويحدث من إبادة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة علّق الجرس، وبالتالي الساحة الأوروبية خاصةً والدولية عموماً مهيئة حالياً لتحقيق إنجازات أكبر وأكبر لصالح القضية الفلسطينية، إنجازات سياسية من شأنها أن تعدّل الكفة وتعزز مسار تقدم طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
موقف متراخٍ
من جانبه اعتبر ثائر نوفل أبو عطيوي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الإدارة الأمريكية لم تستطع للأسف الضغط على إسرائيل للقبول بهدنة لعدة أيام قليلة خلال أيام عيد الفطر، ومن ثم إكمال باقي المفاوضات حول نجاح الصفقة التي ستؤدي إلى هدنة مدتها 6 أسابيع.

وطرح البعض تساؤلات بشأن الموقف الغربي تجاه إسرائيل، وما إذا كان موقفًا حقيقيًا يعبر عن تغير في السياسة أم مجرد دعاية وتهديدات كلامية لا طائل منها.
تغيير النهج ولكن
اعتبر فادي أبو بكر، المحلل السياسي الفلسطيني، إن هناك ضغطا أمريكيًا على إسرائيل في ظل هول المشاهد والدمار والخسائر البشرية الفادحة في قطاع غزة، إلى جانب الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لعمال الإغاثة في المطبخ المركزي العالمي الذي شكل إحراجاً مضاعفاً لإدارة بايدن كونها لا تزال تواصل دعم إسرائيل عسكرياً ولوجستياً.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "لكن الضغوط الأمريكية على إسرائيل تبقى في إطار تغيير النهج العسكري الإسرائيلي ولفرض هدن إنسانية مؤقتة وليس من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وذلك في سبيل امتصاص الغضب الدولي المتصاعد إزاء ما يجري في قطاع غزة، هذا فضلاً عن ضمان عدم خروج الأمر عن السيطرة واتّساع رقعة الصراع، لا سيّما في ظل التصعيد الحالي على الجبهة الشمالية".
على الصعيد الأوروبي، يمكن القول إن هناك تحولا إيجابيا وتحركات مهمة لصالح فلسطين، أبرزها ما تقوم به إسبانيا مع مجموعة من الدول الأوروبية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية في شهر تموز/ يوليو المقبل، إلى جانب القرارات التي اتخذت من قبل الاتحاد الأوروبي مثل قرار فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين.

وبحسب أبو بكر، يمكن القول إن ما حدث ويحدث من إبادة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة علّق الجرس، وبالتالي الساحة الأوروبية خاصةً والدولية عموماً مهيئة حالياً لتحقيق إنجازات أكبر وأكبر لصالح القضية الفلسطينية، إنجازات سياسية من شأنها أن تعدّل الكفة وتعزز مسار تقدم طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
موقف متراخٍ
من جانبه اعتبر ثائر نوفل أبو عطيوي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الإدارة الأمريكية لم تستطع للأسف الضغط على إسرائيل للقبول بهدنة لعدة أيام قليلة خلال أيام عيد الفطر، ومن ثم إكمال باقي المفاوضات حول نجاح الصفقة التي ستؤدي إلى هدنة مدتها 6 أسابيع.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية تل أبيب عقوبات جو بايدن المحلل السیاسی الفلسطینی على إسرائیل فی قطاع غزة إلى جانب أبو بکر إن هناک موقف ا

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ

فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.

وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.

وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".


واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.

وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.

وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.


واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.

وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • هددت بـ رد قاس.. إسرائيل تحذّر من تغيير التوازن العسكري في سوريا
  • عقوبات جديدة على إيران وروسيا.. وإسرائيل تعفي «السلع» الأمريكية من جميع الرسوم
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات
  • عاجل | الدفاع المدني في غزة: إسرائيل ارتكبت جريمة حرب باستهداف طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني
  • الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
  • أبرز المنشآت ومواقعها.. هل يطال تهديد إسرائيل نووي إيران؟
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • مصر: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض التهجير
  • المؤتمر: حشود المصريين أكدت الموقف الرافض للتهجير قيادة وشعبا