أول أيام العيد.. ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 33 ألفا و482
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء أول أيام عيد الفطر المبارك، ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى "33 ألفا و482 شهيدا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي التي تنشره الوزارة عبر منصاتها، "لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي المستمر لليوم الـ187".
وأفادت الوزارة بأنه وصل المستشفيات "122 شهيدا و56 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي".
وبناءً عليه، أفادت بـ"ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 33 ألفا و482 شهيدا و76 ألفا و49 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".
وشددت على أنه "لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
والثلاثاء، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة الحرب إلى "33 ألفا و360 شهيدا و75 ألفا و933 إصابة".
وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
25 شهيدا في غزة حصيلة الغارات الدامية.. ونقص حاد في وحدات الدم بالمستشفيات
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، عن استشهاد 25 فلسطينيا إثر غارات دامية نفذتها قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن 25 شهيدا و 82 إصابة سقطوا في قصف للاحتلال على مناطق واسعة في القطاع خلال 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الجاري، بلغت 855 شهيدا، و 1869 إصابة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي الكلية منذ بدء العدوان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بلغت 50 ألفا و208 شهيدا.
من جهة أخرى تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص كبير في وحدات الدم والأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة.
ولفتت وزارة الصحة في بيان إلى وجود نقص كبير في أرصدة وحدات الدم باعتبارها عصب تقديم الخدمة، مبينة أن الاحتياج من وحدات الدم في المستشفيات يبلغ شهريا 8000 وحدة لتغطية احتياج الجرحى ومرضى الدم والثلاسيميا.
وبينت أن الإصابات التي تصل للمستشفيات بسبب حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، معظمها في الرأس والصدر.
وأشارت الصحة إلى أن الاحتلال لم يدخل أي جهاز طبي بعد أن قام بتدمير كل الأجهزة في القطاع، وأنه لا يوجد أي جهاز للرنين المغناطيسي في مستشفيات قطاع غزة حاليا.
وشددت على أن استمرار إغلاق المعبر أمام الإمدادات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمختبرات يفاقم الأزمة، ويزيد من أعداد الشهداء.
وتشهد المنظومة الصحية في غزة انهيارًا شبه كامل، حيث خرجت أكثر من 80% من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، وفق بيان سابق للوزارة.
ومنذ استئناف حرب الإبادة، تستقبل المستشفيات مئات المصابين على مدار الساعة، غالبيتهم من النساء والأطفال، وسط إمكانيات ضعيفة وغياب المستلزمات الطبية وندرة غرف العناية المكثفة التي لا يزيد عددها عن أربع غرف في كل مستشفيات مدينة غزة وشمالي القطاع.