تفقد المرابطين في النقاط والجهات الامنية والجرحى بالمستشفيات بعمران
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
الثورة نت/
تفقد وكيل أول محافظة عمران عبدالعزيز ابوخرفشة ومدير أمن المحافظة العميد نايف أبو خرفشة اليوم أحوال المرابطين في عدد من النقاط والمربعات الأمنية بالمحافظة.
ونقل وكيل المحافظة ومدير الامن ومعهما العقيد عبدالله عبد الرزاق المداني من مكتب المفتش العام بوزارة الداخلية وقيادات بوزارة الداخلية والمحافظة، تهاني قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الاعلى وقيادة وزارة الداخلية للمرابطين بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأكد الزائرون أهمية التحلي باليقظة والجاهزية الامنية العالية لحماية الوطن ومقدراته من مؤامرات قوى العدوان ومرتزقته.
كما تفقد الوكيل أبو خرفشة ومدير أمن المحافظة ومعهما مدير مكتب الصحة العامة بالمحافظة الدكتور محمد الحوثي، أحوال المرضى والجرحى في مستشفى عمران للأمومة وهيئة مستشفى الشهيد الصماد بمدينة عمران.
واطلعوا على مستوى الخدمات والرعاية الصحية والطبية المقدمة لهم في كافة الأقسام ..مقدمين لهم الهدايا العيدية و متمنين لهم الشفاء العاجل.
كما زار وكيل اول المحافظة أبو خرفشة ومرافقوه روضة الشهداء بمدينة عمران، وتم قراءة الفاتحة على أرواحهم، منوهين بعظمة عطاء الشهداء وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن.
وكان الوكيل أبو خرفشة ومدير أمن المحافظة وقيادات تنفيذية، قد أدوا صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى مدينة عمران مع جموع المصلين.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تفقد أحوال منتسبي الأجهزة الأمنية بمحافظة ريمة
الثورة نت/..
تفقد وكيلا محافظة ريمة محمد مراد وفهد الحارسي ومسؤول التعبئة محمد النهاري اليوم، أحوال ضباط وصف وجنود الأمن العام والأمن المركزي ورجال المرور بالمحافظة.
و نقل الزائرون ومعهم مدير أمن المحافظة العميد حاشد الحباري ،للمرابطين تهاني وتبريكات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بعيد الفطر المبارك.
وأشادوا بيقظة وجاهزية منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمحافظة ودورهم الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة وتواجدهم في الميدان خلال إجازة العيد.
وأكد الزائرون أهمية دور الأجهزة الأمنية في تعزيز الأمن والاستقرار، والاستشعار بالمسؤولية في أداء المهام والواجبات بما يخدم المصلحة العامة.
إلى ذلك زارا وكيلا المحافظة ومسؤول التعبئة وعدد من القيادات التنفيذية والامنية روضة الشهداء بمركز المحافظة الجبين، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.. مؤكدين السير على دربهم.