الراعي: لقاؤنا اليوم يضعنا أمام مسؤوليتنا تجاه إخوتنا ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
عقد مكتب راعويّة الأشخاص ذوي الإعاقة، برعاية البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الرّاعي وحضوره، لقاء بعنوان "معاً نشهد"، في بكركي، في حضور وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري وعدد كبير من الإعلاميين والصحافيين والمتخصصين والناشطين في مجال العمل مع ومن أجل الأشخاص ذوي الإعاقة.
في نهاية اللقاء، ألقى الراعي كلمة جاء فيها: "بداية أريد أن أشكر الله الذي حدّثنا من خلال كل ما سمعناه من محاضرات ومداخلات، وحتى من خلال كلمة معالي الوزير، كل هذه الأمور جعلتني أقدّر عطايا الله في الإنسان وكأن الإعاقة عطيّة... من هذا المنطلق انطلقنا مع مكتب راعوية الأشخاص ذوي الإعاقة، وهنا أريد أن أشكر داليا من كل قلبي لأنها هي القائمة بهذه المهمّة، وهذا اللقاء يُكمّل اللقاء الذي سبقه. اليوم لقاؤنا مع الإعلاميين ومع وزير الإعلام يضعنا جميعا ً أمام مسؤوليتنا تجاه إخوتنا ذوي الإعاقة لنمجّد الله من خلالهم ولنجعلهم قادرين على تمجيد الله".
وشكر وسائل الإعلام "التي ستعمل على دعم إخوتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة"، كما شكر وزير الإعلام الذي "أدعوه ليطبّق مشروع الكفاءات في هذا الإطار، حيث لا طائفة ولا دين ولا تمييز".
انبثق عن اللقاء عدة توصيات أبرزها التعاون بين المكتب الراعوي ووزارة الاعلام لتطبيق سياسة الدمج والعمل على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الإعلامي، كما العمل مع كافة الجهات الحكومية والمدنية والأهلية لتطبيق سياسة الدمج التي تم تبنيها.
كما أعلن وزير الإعلام أن تلفزيون لبنان سيبدأ باعتماد لغة الإشارة في بعض برامجه في القريب العاجل.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الأشخاص ذوی الإعاقة وزیر الإعلام
إقرأ أيضاً:
انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة بـ برلين بحضور وزيرة التضامن
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري ، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.