السياحة والتربية والتعليم تعلنان شروط تقييم امتحان طلاب الدبلوم الفندقي.. مستند
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
خاطبت وزارة التربية والتعليم، الاتحاد المصرى للغرف السياحية ،لترشيح عدد من الفنيين ذوى الخبرة بالقطاع السياحي للمشاركة في عملية تقييم طلاب امتحان الدبلوم الفندقي النهائي 2024.
يأتي ذلك في إطار تعاون القطاع السياحي والفندقي مع وزارة التربية والتعليم الفني والتدريب المهني ودعم الوزارة في تخريج عمالة فنية ومؤهلة لسوق العمل في القطاع .
أكد الاتحاد المصرى للغرف السياحية في خطاب موجه لغرفة المنشآت الفندقية حصل "صدى البلد" على نسخة منه ، ضرورة وأهمية تعاون القطاع السياحي الخاص مع وزارة التربية والتعليم في منظومة التعليم الفني والتدريب المهنى ودعم الوزارة في تخريج عمالة فنية ومؤهلة لسوق العمل بالقطاع.
وحددت وزارة التربية والتعليم عدة شروط ، وهى أن يكون المرشح حاصلا على مؤهل عال مناسب للبرنامج المرشح للتقييم عليه بشرط أن يكون لدية خبرة في مجال العمل لا تقل عن 5 سنوات أو مؤهل فوق متوسط "خريج المعاهد الفنية-دبلوم الدراسات التكميلية".
وأوضحت شروط وزارة التربية والتعليم ، أنه يجب أن يعمل بمؤسسة مقننة ولديها سجل تجارى ، وترشحه جهة عمله للمشاركة في أعمال التقييم .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم الاتحاد المصري للغرف السياحية وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام