الدفاع الروسية: تدمير مستودع يضم 32 مدفعا ورشاشات للطائرات والزوارق المسيرة الأوكرانية
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
استهدفت القوات الروسية خلال يوم مستودعا أوكرانيا يضم 32 مدفع هاوتزر عيار 152 ملم، كما دمرت ورشتين لتجميع الطائرات المسيرة، وأخرى لإعداد وإطلاق الزوارق المسيرة.
إقرأ المزيدأفادت بذلك وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء في تقريرها اليومي، مشيرة إلى أن خسائر الجيش الأوكراني بلغت نحو 955 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي ما يلي أبرز تفاصيل التقرير:
على محور كوبيانسك حسنت وحدات من مجموعة قوات "الغرب" وضعها على خط المواجهة، وخسر العدو هناك نحو 20 عسكرياعلى محور دونيتسك، سيطرت وحدات من مجموعة قوات "الجنوب" على مواقع أكثر ملاءمة، كما صدت أربع هجمات مضادة، ووصلت خسائر القوات الأوكرانية إلى نحو 360 جندياعلى محور أفدييفكا حسنت وحدات من مجموعة قوات "الوسط" وضعها التكتيكي وصدت 11 هجوما مضادا، فيما خسر العدو حوالي 395 جندياعلى محور جنوب دونيتسك، حسنت وحدات من مجموعة قوات "الشرق" وضعها على خط المواجهة، وصدت هجومين مضادين وكبدت العدو خسائر تبلغ 115 جندياعلى محور خيرسون بلغت خسائر القوات الأوكرانية حوالي 65 عسكرياتدمير قاعدة لتخزين الأسلحة والذخيرة تابعة للقوات الأوكرانية والتي تضم 32 مدفع هاوتزر من عيار 152 ملم من طراز "دي-20"، وورشتين لتجميع الطائرات بدون طيار، ومنشأة لإعداد وإطلاق الزوارق المسيرة، كما تمت إصابة قوات ومعدات عسكرية أوكرنية في 128 منطقةإسقاط 172 طائرة أوكرانية بدون طيار و3 قنابل جوية موجهة من طراز Hammer فرنسية الصنع وقذيفتين من راجمتي الصواريخ HIMARS و"أوراغان".المصدر: وزارة الدفاع الروسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا خيرسون دونيتسك صواريخ طائرة بدون طيار كييف وزارة الدفاع الروسية الدفاع الروسیة على محور
إقرأ أيضاً:
تشكيك روسي في مساعي ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
موسكو- بعد أن وعد خلال حملته الانتخابية بحل الصراع بين روسيا وأوكرانيا خلال 24 ساعة، ها هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمدد الفاصل الزمني ويعطي مبعوثه الخاص كيث كيلوغ مهلة 100 يوم لإنهاء هذا الصراع.
ووجّه ترامب في الوقت ذاته إنذارات "نهائية" لموسكو بفرض رسوم جمركية على الواردات الروسية وعقوبات جديدة في حال رفضت إبرام "صفقة" مع أوكرانيا تنهي النزاع بينهما.
وبينما يرى مراقبون أن ثمة اعترافا من ترامب باستحالة إنهاء الأزمة الأوكرانية الروسية ضمن الإطار الزمني الذي حدده بنفسه، هناك علامات استفهام حول تصعيد أوكرانيا هجماتها في عمق الأراضي الروسية، ولاسيما استهدافها مصافي النفط الروسية بعد توقف نسبي امتد نحو شهرين.
ويثير اهتمام ترامب بشراء معادن أرضية نادرة من أوكرانيا مقابل منح كييف مساعدات أميركية تساؤلات إضافية حول جديته بوقف الحرب الروسية الأوكرانية، ما يعني -في حال حصول ذلك- استمرار العمليات العسكرية واستئناف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
تجدر الإشارة إلى أن قضية المعادن النادرة مقابل الدعم الأميركي كانت مدرجة ضمن ما يسمى "خطة النصر" التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
لكن حصة الأسد من هذه المعادن توجد في دونباس والأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية أو في منطقة الخطوط الأمامية، وبالتالي ثمة صعوبات كبيرة جدا باستخراجها بشكل منهجي وآمن.
إعلانفضلا عن أن 70% من احتياطيات الوقود الأحفوري المقدرة بنحو 15 تريليون برميل توجد في 3 مناطق: دونيتسك، ودنيبروبيتروفسك، ولوغانسك.
@aljazeera بوتين: الاتفاق المحتمل بين روسيا وأوكرانيا يجب أن يضمن الأمن لكلا البلدين في المستقبل البعيد المدى #الأخبار#بوتين#روسيا ♬ original sound – الجزيرة شكوكويرى المختص في الدراسات الدولية ديمتري زلاتوبولسكي، أن انفتاح موسكو المعلن على المفاوضات لا يعني بالضرورة استعدادها لتقديم تنازلات، ورجح أن تكون الفجوة بين موقفي واشنطن وموسكو كبيرة جدا.
وبحسب زلاتوبولسكي فإن الدرس الرئيسي الذي تعلمته موسكو من اتفاقيات مينسك الأخيرة هو أن الاتفاقات الجديدة قد تظل حبرا على ورق دون تنفيذ حقيقي لها.
ولا يستبعد، في حديثه للجزيرة نت، جولة أخرى من التصعيد بعد حصول أوكرانيا على "فترة استراحة" وفرصة لإعادة تجميع قواتها وتدريبها وتسليحها وتجهيزها. وشكك في الوقت نفسه في أن تقوم واشنطن برفع العقوبات المفروضة على روسيا أو تخفيفها.
قنابل "صوتية"من جهته، يقول الكاتب السياسي ألكسندر سافيلييف إن ترامب لم يتخذ حتى الآن أي إجراء ملموس لحل الأزمة الأوكرانية، ولم يعلن عن خطة سلام، وبدلا من ذلك هدد باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد روسيا إذا لم يتوقف القتال.
ويؤكد سافيلييف أن أحداث السنوات الثلاث الماضية أظهرت أن سياسة العقوبات غير فعّالة، وأن الغرب غير قادر على فرض قيود شاملة على روسيا، بل إن الدول الغربية نفسها لا تستطيع رفض إمدادات الطاقة الروسية.
ويرى الكاتب السياسي أن رغبة ترامب في إنهاء الصراع لا تعني أنه يرغب في التوصل إلى اتفاقيات أوسع مع موسكو وخاصة ما يتعلق بأمن أوروبا.