أعلن مسرح 23 يوليو بالمحلة الكبرى،  عن عرض مسرحية " ضفاير " خلال الفترة المقبلة، التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتور عمرو البسيوني.

أحداث مسرحية ضفاير 


 تدور أحداث  العرض المسرحي " ضفاير " عن اللحظات الاخيرة لحياة  البطلة التي تستدعي مراحل عمرها بشخصياتها المتعددة،و تبدأ معركة الذات مع هذه الشخصيات المختلفة في تفاصيلها  و كل شخصية تكون رافضة  لكل المراحل السابقة واللاحقة من عمرها وحوار درامي مغلق عن احداث الذات المنقسمة في ذاتها .


فتتهم كل شخصية  منهم الشخصية الاخرى بإنه ا سبب فساد حياتها وتتملص من ذاتها وافعالها فنجد شخصية  عاطفية معجبة بذاتها وشخصية  عنيفة لعملها بالسوق وشخصية مثقفة بينما الشخصية الرئيسية التى استدعتهم هي شخصية حالمة .


وفي خضم الاحداث تظهر كل شخصية ملامحها واحداثها  حتى نأتي  للحظة تتجمع فيها الشخصيات ليتذكروا الطفولة وضفائرها التي كانت تعشق كل هذه الشخصيات في شخصية واحدة  ثم ما انفكت بتذكرها حتى تعلن لهم الشخصية الرئيسية إنه قد مر الوقت ولن يكون هناك متسع لاي تجارب اخرى فتثور الشخصيات الأخرى معلنه عن رفضها التام للاستسلام لفكرة النهاية ليقرروا الانفصال عنها وتأتي النهاية بعودة الجميع للمشهد الأول حيث تعود الشخصية الأولى لمكانها الأول 
فيما يشبه بتسليم الروح لبارئها.

صناع العرض المسرحي ضفاير 


العرض المسرحي " ضفاير " من تأليف  مجدي الحمزاوي، ومن إخراج السيد الحسيني، ومن إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة.

 

والعرض المسرحي  بطولة كل من: اسراء فرج ،مروة الحديدي ، جومانا أمير ،جنى سامح، لميس صالح ، فرح صالح، آية أحمد،مع مشاركة فريق الفراشات للباليه والفن التعبيري.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مسرح 23 يوليو الهيئة العامة لقصور الثقافة قصور الثقافة مسرحية ضفاير العرض المسرحی

إقرأ أيضاً:

مهرجان أفينيون المسرحي الفرنسي يحتفي بالعربية لغة النور والمعرفة

باريس "أ.ف.ب": تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Not مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.

وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).

وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.

ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.

كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • سيميوني: أتلتيكو سينافس على لقب الدوري الإسباني حتى النهاية
  • المسرحي ياسر أسلم لـ عُمان: من بعثنا من مرقدنا كان دافعه الأول انتحار زميلتي
  • السيطرة على حريق كشك مهجور بالمحلة.. صور
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • «بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
  • مهرجان أفينيون المسرحي الفرنسي يحتفي بالعربية لغة النور والمعرفة
  • ما حقيقة طرد راغب علامة من الإمارات بسبب خلاف مع أحد الشخصيات؟
  • آسر ياسين: هذه الشخصية تشبهني وكنت أخفيها لسنوات
  • سعر استخراج البطاقة الشخصية 2025