مقتل 3 شقيقات صغيرات في غرق مركب للمهاجرين بالسواحل اليونانية
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
أعلن خفر السواحل اليونانيون، الأربعاء، العثور على جثث ثلاث فتيات أكدت والدتهن فقدانهن، على شاطئ صخري يصعب الوصول إليه شمال غرب جزيرة خيوس اليونانية بعد غرق مركب مهاجرين.
وقال خفر السواحل لوكالة فرانس برس، إن الأطفال "هم ثلاث بنات في الخامسة والسابعة والعاشرة من العمر".
وأشارت السلطات إلى تواصل عملية إنقاذ واسعة للمهاجرين.
وذكرت قناة التلفزيون العامة "إي ار تي" (ERT)، أن المركب كان يقل 27 راكبا معظمهم من الأفغان. لكن حسب خفر السواحل، ما زال عدد الركاب على متن المركب الذي أقلّ المهاجرين من الساحل التركي غير مؤكد.
وأضافت السلطات أُبلغت من قبل ثلاثة مهاجرين أفغان كانوا على متن المركب، وتمكنوا من الوصول سباحة إلى شاطئ خيوس ليلا.
وأرسلت وحدات من الشرطة وعناصر الإطفاء لإنقاذ الناجين والمساعدة في البحث عن مفقودين محتملين.
وتشكل الجزر الواقعة، في شمال شرق، بحر إيجه بوابة يسعى المهاجرون للوصول إليها من أجل دخول الاتحاد الأوروبي.
وتفيد أرقام مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بأن أكثر من 11300 مهاجر وصلوا إلى الجزر اليونانية منذ بداية 2024.
ووصل نحو 45 ألف طالب لجوء إلى اليونان في 2023 نزل معظمهم على جزر قريبة من الساحل التركي. وتقول الأمم المتحدة إن هذا أكبر عدد منذ أربع سنوات.
وكان مركب متهالك أبحر من ليبيا انقلب في يونيو 2023، وغرق قبالة سواحل جزيرة بيلوس في البيلوبونيز، مما أدى إلى مقتل 82 شخصا وفقدان مئات آخرين.
وتجري تحقيقات لكشف ملابسات غرق هذا المركب ومسؤوليات خفر السواحل اليونانيين الذين يتهمهم بعض المهاجرين ومنظمات غير حكومية بالتأخر بشكل واضح في تقديم المساعدة لهم.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
إصابة ثلاث فتيات في قصف حوثي على حي سكني بتعز
يمن مونيتور/ تعز / خاص
أُصيبت ثلاث فتيات، اليوم السبت، بشظايا قذيفة أطلقها الحوثيون بالقرب من منزلهن في حي المليحاء، مديرية صبر الموادم بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.
والفتيان هن: “ملاك عبدالعليم، بثينة عبدالعليم، وملاك عبدالباري”.
ووقع الحادث في تمام الساعة الخامسة عصرًا، حيث تسببت القذيفة في إصابة الفتيات بجروح متفاوتة.
يأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه حالات سقوط الضحايا المدنيين في تعز، حيث يتعرض السكان لقصف عشوائي من قبل الحوثيين، بالإضافة إلى مخاطر القنص وزرع الألغام التي تودي بحياة العديد من الأبرياء، بينهم أطفال ونساء.
ويستمر تزايد معاناة المدنيين في المدينة نتيجة التصعيد المستمر من جماعة الحوثي في مختلف المناطق، وفي وقت تزعم الجماعة المسلحة المدعومة من إيران، دعم ومساندة غزة ضد حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.