الحسكة-سانا

خصص المسرح القومي في محافظة الحسكة العرض المسرحي الجديد (حكاية) لعرضه خلال أيام عيد الفطر على خشبة المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة، وذلك في إطار فعالية “تظاهرة فرح الطفولة” التي تقيمها مديرية المسارح والموسيقا في مختلف المحافظات السورية.

العرض الجديد يأتي في إطار حرص المسرح القومي في محافظة الحسكة على تقديم عروض مخصصة للأطفال تمزج بين المتعة والفائدة، فقيم الخير والمحبة والتفكير الإيجابي ونبذ الخلاف والصفات السلبية حاضرة في العمل الذي لا يخلو من الفكاهة الطريفة المحببة للأطفال والمرافقة للأغاني والموسيقا.

مخرج العمل عبد الله حسن بين في تصريح لمراسل سانا أن العمل يجسد شخصياته عدد من الممثلين المحترفين من المسرح القومي، إضافة إلى عدد من الممثلين الشباب الهواة وهو يحث على زراعة قيم الخير والأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال مع توظيف اللغة العربية الفصحى المبسطة بهدف غرس محبتها في نفوسهم، أما في العرض فقد تم استخدام أسلوب شد انتباه الطفل عبر التركيز على الحالة البصرية المشهدية التي تلعب دوراً كبيراً في جذبه.

وأشار حسن إلى أنه تم استكمال العرض بعناصر الحركة والحيوية والرشاقة والإيقاع من خلال الإمتاع البصري والجمالي وحالة التفاعل المسرحي ما بين الممثلين والأطفال الحضور، ما أضفى حيوية على العرض وحقق الانسجام والتناغم في الأداء.

وجسد العرض كل من الممثلين فيصل الحميد وإبراهيم الدوخي وأنس زعيتر وعدي يوسف وأكرم زعيتر وسلاف عزو ورشا سليمان، فيما أشرف على العمل المخرج إسماعيل خلف.

نزار حسن

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
  • المسرحي ياسر أسلم لـ عُمان: من بعثنا من مرقدنا كان دافعه الأول انتحار زميلتي
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • "سجن النسا" كامل العدد على مسرح السلام.. صور
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • مهرجان أفينيون المسرحي الفرنسي يحتفي بالعربية لغة النور والمعرفة