بوتين للقادة الأفارقة: الغرب بدأ الحرب في أوكرانيا عبر دعمه لانقلاب 2014 الدموي
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المشكلة التي أدت إلى أزمة اليوم في أوكرانيا تمثلت في انقلاب عام 2014 ، وهو" انقلاب دموي مسلح مناهض للدستور دعمته الدول الغربية بنشاط".
وجاءت تصريحات بوتين هذه خلال لقائه برؤساء الدول الإفريقية حول أوكرانيا، وذلك ردا على كلام رئيس الاتحاد الإفريقي، ورئيس جزر القمر غزالي العثماني، بأن دول هذه القارة ضد الانقلابات.
وتابع الرئيس الروسي: "الدول الغربية تجاهلت كل قواعد القانون الدولي وقالت علانية إنها تؤيد هذا الانقلاب، بل وكشفت المبلغ الذي أنفقته عليه دون أي تردد".
وأوضح: "في عام 2014، بدأت السلطات الأوكرانية فعليا أعمالا عدائية ضد جزء من شعبها، مستخدمة طائرات ومعدات ثقيلة ودبابات ضد من لم يوافق على الانقلاب المدعوم من الغرب".
وأضاف: "هكذا بدأ الغرب الحرب في أوكرانيا، هكذا حدث كل شيء. من المستحيل إنكار ذلك. من جانبنا، فعلنا كل شيء لحل هذه الأزمة سلميا من خلال المشاركة في توقيع ما يسمى باتفاقيات مينسك، والتي خرجت سلطات كييف عن مسارها دون تنفيذ أي شيء من هذه الاتفاقات بدعم من الغرب".
المصدر: ريا نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا فلاديمير بوتين قمة روسيا إفريقيا
إقرأ أيضاً:
أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا
أكد أمين عام الناتو، مارك روته، أن الحلف يدعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأضاف أمين عام الناتو أن الولايات المتحدة حليف قوي للناتو، وأن دول الحلف أنفقت مليارات الدولارات على الدفاع وعلينا القيام بالمزيد.
وقال بيير موران، الخبير الاقتصادي، إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤثر بشكل كبير على نظام التجارة الدولية، حيث ستؤدي إلى بعض التضخم في العديد من المناطق وستؤثر على العائلات بشكل عام، موضحًا أن بعض البلدان ستعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، وأن المواطن العادي سيشعر بتأثير هذه السياسات بشكل فوري.
وأشار، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تلك القرارات تتزامن مع صراعات عالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من تكاليف التصنيع ويؤثر على سلاسل الإمداد، مضيفًا أن هذه التعريفات الجمركية الجديدة من الولايات المتحدة ستؤدي إلى تدهور العلاقات التجارية بين الدول، مشيرًا إلى أن بعض الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة ستتأثر بشكل كبير.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة لعقود طويلة، لكن هذه التعريفات الجمركية قد تؤثر سلبًا على هذه العلاقات التجارية المتبادلة، كما أكد أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تتضمن الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون التأثير على التبادل التجاري.
وأضاف بيير أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لدعم الاقتصاد المحلي، مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق المزيد من فرص العمل، ولكن بما لا يؤثر سلبًا على علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية المتحالفة.