منصور بن زايد: العيد فرصة لتعزيز قيم التواصل والتراحم والتآلف المتأصلة في مجتمعنا
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن العيد فرصة لتعزيز قيم التواصل والتراحم والتآلف المتأصلة في مجتمعنا، والتي حثنا عليها الدين الحنيف.
وقال سموه عبر حسابه على منصة إكس: «أهنئ رئيس الدولة وحكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة، وجميع الشعوب العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك.
أخبار ذات صلة
أهنئ رئيس الدولة وحكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة وجميع الشعوب العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك..وأسأل الله تعالى أن يعيده على وطننا بالعز والخير والرخاء وعلى العالم بالسلام والاستقرار..العيد فرصة لتعزيز قيم التواصل والتراحم والتآلف المتأصلة في مجتمعنا والتي… pic.twitter.com/lKTatG8kIp
— منصور بن زايد (@HHMansoor) April 10, 2024المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الفطر منصور بن زايد الإمارات
إقرأ أيضاً:
لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد" التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد" تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.