الاستخبارات الهندية تستخدم تجربة الموساد
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
دلهي تتوعد باستهداف الإرهابيين داخل باكستان. حول ذلك، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس الوزراء الباكستاني شهبازشريف، الذي وصل إلى الرياض، عن الحاجة إلى الدخول في حوار مع الهند. وتأتي هذه النصيحة بعد أن تبادلت دلهي وإسلام آباد تصريحات قاسية بشأن كشمير.
ولفتت صحيفة الغارديان، استنادا إلى مصادر استخباراتية باكستانية وتحقيق أجرته الصحيفة، إلى تحول في الطريقة التي تعمل بها منظمة الاستخبارات الهندية Research & Analysis Wing (RAW). فقد باتت تتصرف بجرأة أكبر ضد المعارضين في الخارج من ذي قبل. ويتمثل التحدي في القضاء على التهديد قبل أن يتحقق. بمعنى آخر، اتبعت المخابرات الهندية المسار الذي ينتهجه الموساد الإسرائيلي وسلكه الـ كي جي بي السوفييتي.
وفي الصدد، قال مدير مركز منطقة المحيط الهندي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أليكسي كوبريانوف، لـ"نيزافيسيماياغازيتا": "في دلهي، يرون أن لهم الحق في الدفاع عن أراضيهم، بما في ذلك ملاحقة الإرهابيين خارج البلاد، طالما باكستان تؤوي الإرهابيين. يمكن الجدال حول الجوانب القانونية للمسألة، لكن كل دولة تدافع عن حقها وتفسيرها للدفاع عن نفسها".
أما بالنسبة لأوجه التشابه مع الموساد والـ كي جي بي، فيمكن إجراء مقارنات مع وكالة المخابرات المركزية وجهاز الاستخبارات البريطاني. فهم ينفذون مهام حكوماتهم ويمكنهم أيضا اللجوء إلى القضاء على الأعداء.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الموساد جماعات ارهابية محمد بن سلمان
إقرأ أيضاً:
الكاف يمنح إعتماد كان 2025 لعميلة المخابرات الجزائرية هاجمت الوحدة الترابية وجلالة الملك في عدة مناسبات
زنقة 20. الرباط
حصلت ناشطة و مؤثرة جزائرية معروفة بكونها عميلة للمخابرات الجزائرية تدعى “سمية بن يونس” المعروفة بعدائها لكل ما هو مغربي على إعتماد الإتحاد الأفريقي لكرة القدم كصحافية، كاف لحضور وتغطية نهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب دجنبر المقبل.
الناشطة الجزائرية المعروفة بعدائها للمغرب والمغاربة تدير صفحتها على إنستغرام “samfootx“، سبق وهاجمت في عدة مناسبات الوحدة الترابية للمغرب كما نشرت بثاً مباشراً في عدة مناسبات تهاجم فيه جلالة الملك بشكل وقح ودون سبب.
الغريب في أمر حصول هذه التافهة على إعتماد الكاف هو إدراجها ضمن الصحافيين بينما لا تزاول أي مهنة تتعلق بالصحافة، بإستثناء مواكبتها كمؤثرة تواصل إجتماعي لمباريات النوادي والمنتخبات الجزائرية فقط، حيث تحصل في بلادها فقط على الإعتماد.
ذات السيدة سبق وأن إتهمت في فرنسا بمعاداة السامية ونشر الفتنة والدعوة إلى العنف خلال مباراة بين فرنسا وإسرائيل برسم تصفيات كأس أمم أوربا بباريس، حين دعت إلى التجمهر ومهاجمة البعثة الإسرائيلية.
وتعالت الأصوات داخل المغرب للمطالبة بسحب إعتماد هذه الناشطة التي لا علاقة لها بالصحافة والإعلام، كما دعا ألاف المغاربة لضرورة إعمال مبدأ السيادة الوطنية ورفض إعتماد الصحافة الجزائرية البائسة وبعض الصحافيين الجزائريين الذين إتخذوا من منابرهم منصات لمهاجمة المغرب بمناسبة أو بدونها، لكسب رضى كبرانات النظام العسكري، كقنوات العار “الشروق/الشروق اليومي/النهار/وكالة الأنباء الجزائرية/البلاد/الخبر/دزاير توب/TSA.
الجزائرالمغربكأس أفريقيا 2025