باللغة الفارسية.. كاتس يتوعد إيران في حال مهاجمة إسرائيل من أراضيها
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
قال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إنه إذا قامت إيران بمهاجمة إسرائيل من أراضيها، فإن تل أبيب سترد الهجوم في الأراضي الإيرانية أيضا.
وجاء ذلك خلال منشور عبر حسابه على منصة إكس كتبه كاتس باللغة الفارسية، وهو الأمير الغريب وغير التقليدي أن يكون وزير الخارجية الإسرائيلي بكتائب منشور باللغة الفارسية عبر حسابة متوعدا بذلك إيران.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة CNN، أن الاستخبارات الأمريكية ترجح بأن رد إيران على إسرائيل على مقتل 7 من قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا، لن يكون مباشرا بل عبر وكلائها في المنطقة.
وقالت CNN نقلا عن مصادر أمريكية، إن "الترجيحات تشير إلى مجموعات موالية لإيران سوف تشن هجوما كبيرا ضد إسرائيل هذا الأسبوع".
وأضاف مصدران أمريكيان لـ CNN، بأن تقديرات المخابرات الأمريكية تشير إلى حث إيران جماعات مسلحة على شن هجوم متزامن بالمسيرات والصواريخ على إسرائيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ايران إسرائيل إسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي تل أبيب اللغة الفارسية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.