حرب غزة في يومها الـ187: عيد فطر حزين على الفلسطينيين وإسرائيل تطلب الإفراج عن 40 رهينة
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
حرب غزة في يومها الـ187: عيد فطر حزين على الفلسطينيين وإسرائيل تطلب الإفراج عن 40 رهينة
خرج الفلسطينيون اليوم الأربعاء لأداء صلاة عيد الفطر في ظل القدس والضفة الغربية وأماكن متفرقة من قطاع غزة الذي يقع تحت حرب إسرائيلية ضروس منذ السابع من اكتوبر 0 تشرين الأول الماضي.
العيد هو الأكثر حزناً على الفلسطينيين في ظل الدمار الواسع الذي شهده القطاع وتشريد مئات الآلاف وسط مخاوف كبيرة من غزو إسرائيلي بري لمدينة رفح في جنوب القطاع التي أصبحت الملاذ الأخير لحوالي 1.
وتصطدم المباحثات عبر وسطاء الرامية إلى التوصل إلى اتفاق جديد لتبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ظهر الثلاثاء أن جثامين 153 شهيدا و60 جريحا تم إيصالها إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات 24 الماضية إثر تعرضهم للقصف الإسرائيلي، الذي بلغت حصيلته منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 33360 شهيدا و75993 جريحا.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو: توقيف مروري يتحول إلى جريمة مروعة وشرطة شيكاغو تطلق 100 رصاصة حلم العودة بات سراباً.. هكذا يبدو المشهد في شمال إسرائيل: بلدات مهجورة وغبار يغطي البيوت والمطاعم طرد مذيعة من عملها في ألمانيا بعد دعوتها إلى مقاطعة منتجات إسرائيلية الضفة الغربية إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهوالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية الضفة الغربية إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهو قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة عيد الفطر روسيا فرنسا إيطاليا مجاعة الشرق الأوسط كسوف كلي للشمس السياسة الأوروبية إسرائيل قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة عيد الفطر روسيا السياسة الأوروبية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة في غزة لتحرير نصف الرهائن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مسؤولون إسرائيليون يوم الاثنين إن إسرائيل اقترحت هدنة طويلة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف من تبقى من الرهائن، بينما أصدر الجيش أوامر إخلاء جديدة وقال إنه يعتزم شن “عمليات مكثفة” في جنوب القطاع، وفقا لـ "رويترز".
ومن شأن أحدث المقترحات أن تترك الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي دمرت مساحات واسعة من القطاع وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح كل السكان تقريبا منذ أن بدأت في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقال المسؤولون الإسرائيليون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المقترحات تتضمن إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
وكرر نتنياهو أيضا مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس رغم رفض الحركة الفلسطينية ذلك وتأكيدها أن “سلاح المقاومة خط أحمر”.
وقال نتنياهو إنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة غزة بموجب تسوية أوسع تتضمن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من القطاع الضيق.