شاهد: روسيا تلغي إطلاقا تجريبيا لصاروخ ثقيل الوزن قبل دقيقتين من انطلاقه
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
ألغى مسؤولو الفضاء الروس، الثلاثاء، إطلاق صاروخ جديد ثقيل الوزن من قاعدة فضائية في شرق روسيا.
كان مقررا انطلاق الصاروخ أنغارا-إيه5 من منشأة فوستوشني للإطلاق الفضائي في الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء، لكن عملية الإطلاق ألغيت قبل دقيقتين.
وقال يوري بوريسوف، رئيس مؤسسة الفضاء الحكومية روسكوزموس، إن نظام السلامة الأوتوماتيكي تسبب بالإلغاء بعد تسجيله خللا في نظام ضغط خزان الأكسدة، وأضاف بوريسوف قوله إن محاولة الإطلاق التالية من المقرر أن تتم الأربعاء.
كان هذا الإطلاق الرابع للصاروخ أنغارا-إيه5، وهو نسخة ثقيلة الوزن من صواريخ أنغارا الجديدة التي تم تطويرها لتحل محل صواريخ بروتون ذات التصميم السوفيتي.
وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991، استأجرت روسيا قاعدة بايكونور الفضائية من كازاخستان والتي استخدامها في عمليات إطلاقها الفضائية.
شاهد: إطلاق مركبة الفضاء سويوز من شمال روسيا روسيا وناسا تتفقان على تمديد رحلاتهما إلى محطة الفضاء الدولية حتى 2025شاهد: وصول مركبة الشحن "سيغنوس" إلى محطة الفضاء الدوليةويسمح الاتفاق الروسي مع كازاخستان باستئجار قاعدة بايكونور حتى عام 2050 مقابل 115 مليون دولار سنويا.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: سبايس إكس تطلق 23 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء شاهد: وكالة ناسا ترسل طاقماً جديداً إلى محطة الفضاء الدولية شاهد: روسيا تطلق مركبة شحن إلى محطة الفضاء الدولية من قاعدة بايكونور في كازاخستان صاروخ روسيا رحلة فضائية تكنولوجيا الفضاء علم الفضاءالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية صاروخ روسيا رحلة فضائية تكنولوجيا الفضاء علم الفضاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة غزة عيد الفطر روسيا فرنسا مجاعة الشرق الأوسط كسوف كلي للشمس تركيا السياسة الأوروبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة غزة عيد الفطر روسيا السياسة الأوروبية إلى محطة الفضاء یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
هل السكر سبب داء السكري؟
يمن مونيتور/وكالات
يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.
وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.
ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.
وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.
ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.
وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.
المصدر: runews24.ru