أكد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، يوم الثلاثاء، أن واشنطن تعمل منذ فترة طويلة على رعاية خطط لوقف الصادرات الروسية من موارد الطاقة بما فيها الغاز.

وقال أنطونوف ردا على طلب أحد ممثلي وسائل الإعلام، التعليق على التهديدات التي أطلقها ممثلون رفيعو المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية ضد صناعة النفط والغاز الروسية، بما في ذلك مشروع "أركتيك- 2": "تعمل الإدارة منذ فترة طويلة على رعاية خطط لإنهاء الصادرات الروسية من موارد الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي، وتم فرض عدد لا نهاية له من العقوبات، ولهذا السبب فإن التصريحات الحالية للمسؤولين المحليين يمكن التنبؤ بها وتتبع الخط الاستراتيجي الرسمي لواشنطن".

إقرأ المزيد "هذا مشي على حد السكين".. سفير روسيا يعلق على رد فعل واشنطن على قصف محطة زابوروجيه

وأضاف: "يبذل الروسفوبيين (المعادين) لروسيا هنا كل ما في وسعهم لتقليص إيرادات الميزانية الروسية، إنهم يقاتلون من أجل استقلالية الطاقة لأقمارهم الصناعية، ولكن في الواقع تحاول الولايات المتحدة ضمان مزايا تنافسية لمنتجيها.. إنهم يحاولون (ربط) الحلفاء وبلدان الجنوب العالمي التي تحتاج إلى الهيدروكربونات، بالوقود الأمريكي، وهو وقود أغلى بكثير… بعبارة أخرى، نحن نتحدث عن مساومات مبتذلة مضروبة في تطلعات استعمارية جديدة".

ولفت أنطونوف إلى أن التهديدات الأمريكية، قد تشير إلى حسابات أكثر تهورا"، قائلا: "يكفي أن نتذكر كيف تم تفجير خطوط الأنابيب الروسية تحت الماء (السيل الشمالي) في هجوم إرهابي، علاوة على ذلك، يتم تعطيل التحقيق حول الموضوع بكل الطرق الممكنة من قبل العواصم الغربية، على ما يبدو، هناك شيء مخفي".

المصدر:RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الطاقة النفط والغاز عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا موسكو واشنطن السيل الشمالي

إقرأ أيضاً:

رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين

قالت "هيومن رايتس ووتش": إن على الحكومة الأمريكية التوقف عن استخدام قوانين الهجرة كوسيلة للاعتقال والترحيل التعسفي للطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجامعات الأمريكية موجة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين.

ووفقاً للمنظمة، في تقريرها الأخير، فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء تأشيرات مئات الطلاب، بل وشرعت في اعتقال بعضهم وترحيلهم، تحت مبررات غير قانونية وغير موثوقة. كانت أبرز تلك الحالات هي اعتقال الطالبة التركية رُمَيسا أوزتورك في مارس 2025، والتي كانت تدرس في "جامعة تافتس" الأمريكية، وحملها "منحة فولبرايت". أوزتورك تم اعتقالها بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي يؤيد الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ويدعو إلى سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. وبحسب السلطات الأمريكية، فإن أوزتورك كانت "ضالعة في نشاطات تدعم حماس"، وهو ما يعتبره البعض تبريراً واهياً لملاحقتها.

في نفس السياق، تم اعتقال محمود خليل، وهو خريج حديث من "جامعة كولومبيا"، في مارس 2025 أيضاً، وذلك بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية تندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة. ورغم أن خليل لم يُدان بأي جريمة من قبل الجامعة أو القضاء الأمريكي، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سعت إلى ترحيله بناءً على مشاركته في تلك الاحتجاجات.

تظهر هذه الإجراءات الجارية تزايد القمع ضد النشاط السياسي المرتبط بفلسطين، خصوصاً في الجامعات الأمريكية التي طالما كانت منابر للحرية الأكاديمية. في أبريل 2024، قوبلت احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية ضد الحروب في غزة بحملة اعتقالات واسعة، حيث تم احتجاز أكثر من 3,000 طالب في ربيع العام نفسه.

على الحكومة الأمريكية وقف عمليات الاعتقال والترحيل غير القانونية بحق الأكاديميين الداعمين لـ #فلسطين
تفاصيل ⬅️ https://t.co/ZjRmJd7ccR pic.twitter.com/D2x9dJ5hJM — هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) April 3, 2025

ولا تقتصر هذه القمعية على الطلاب فقط، بل تشمل الأكاديميين أيضاً، حيث أثارت تصريحات إدارة ترامب موجة من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية. فقد أشار مسؤولون في الحكومة الأمريكية إلى أن النشاطات المؤيدة لفلسطين تمثل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعد تبريراً للتنصل من مسؤولياتها تجاه حرية التعبير.




الخلفية القانونية والحقوقية:

تستند الإدارة الأمريكية إلى "قانون الهجرة والتجنيس" لعام 1952 الذي يتيح لوزير الخارجية الأمريكي تحديد ما إذا كان وجود شخص في البلاد "يضر بمصلحة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية". وعلى الرغم من أن هذا النص يعطي سلطات واسعة للحكومة الأمريكية، إلا أن استخدامه ضد النشاطات السياسية المشروعة يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية، ويشكل تهديداً لحرية التعبير داخل المجتمع الأكاديمي.

المنظمات الحقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل تهديداً أوسع للحق في حرية التعبير، مشيرة إلى أن حرمان الأفراد من حقهم في التعبير عن آرائهم السياسية قد يساهم في خلق مناخ من الخوف داخل الجامعات، حيث يصبح الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية مجبرين على السكوت خشية من العقوبات والملاحقات.

التهديدات المستقبلية للحقوق السياسية: هذا التصعيد في إجراءات إدارة ترامب ضد الطلاب المناصرين لفلسطين يمثل سابقة خطيرة في التضييق على الحريات الأكاديمية والسياسية. ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا النهج إلى مزيد من القمع ضد الأنشطة السياسية المشروعة في الجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على القيم الديمقراطية التي لطالما تبجحت بها الولايات المتحدة.

ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإنه لا يمكن لأية حكومة أن تستمر في استخدام قوانين الهجرة كأداة للتسلط على حرية التعبير والنشاط السياسي في الجامعات.

وقالت: "يجب على الولايات المتحدة أن تراجع سياساتها المتعلقة بالاحتجاجات السياسية، وأن تضمن حماية حقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك دعم حقوق الفلسطينيين، دون خوف من الاعتقال أو الترحيل التعسفي".


مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
  • رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين
  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات الأردن؟
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية غير مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية ليست مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • مستشار السوداني يوضح.. هل صادرات العراق من النفط مشمولة برسوم ترامب؟