صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@18:40:56 GMT

الأطفال.. بهجة العيد

تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT

خولة علي (دبي) 
يتباهى الأطفال بالملابس الجديدة في عيد الفطر، حيث يستقبلونه ببهجة تعلو وجوههم، يتلقون الهدايا والعيدية في أجواء احتفالية لا تخلو من الأطعمة اللذيذة والألعاب المسلية، التي يشاركون بها العائلة والأصدقاء، ليحظوا بتجربة مميزة ومبهرة تبقى في الذاكرة، ونلمس مدى ما يحمله الأطفال من حماس وترقب وفرح بقدوم العيد، من لحظة الاستعداد لهذه المناسبة إلى الظهور بكامل زينتهم ووضع خطط الاستمتاع بأيامه.

 
طقوس العيد 
بكل حماس، يستقبل الطفل محمد اليليلي عيد الفطر المبارك، بارتداء الحمدانية والكندورة العربية ليظهر بمظهر أنيق، وفي المساء يُفضّل تغيير إطلالته بارتداء الزي الرياضي ليشعر بالراحة والاسترخاء، ويمارس اللعب بحرية، كما يحرص على الذهاب مع والده إلى المسجد لأداء صلاة العيد، حيث يتبادل التحية والتهاني مع المصلين، ويشعر الجميع بروحانية العيد وما يحمله من دلالات دينية واجتماعية متوارثة. وبعد الصلاة يلتقي أفراد العائلة في بيت الجدة لتناول وجبة الغداء مع الأهل والأقارب، وسط أجواء يسودها الحب والمودة والتواصل.
لهفة الاستقبال
وبكل لهفة تستقبل هند الزحمي عيد الفطر، معبرة عن فرحتها الكبيرة بقدومه، وتحلم بكل ما هو جميل مثل اللباس الجديد والهدايا والعيدية. وتستعد للاحتفال بالعيد بشراء ثياب جديدة لكل يوم من أيام العيد، وتشعر بالسعادة الغامرة عندما تزور جدها في «البيت العود»، حيث تستمتع بمساعدة والدتها في اختيار ملابسها مع ابنة خالتها التي تعتبرها صديقتها وتوأم روحها.

أخبار ذات صلة عروض مبهرة في «جزيرة ياس» عفراء المرر: أوثق بالصور سعادة الأطفال بالعيد الاتحاد الرمضاني تابع التغطية كاملة

ألوان الفرح
تصف هدى الكعبي استقبالها واستعدادها للعيد، قائلة: العيد أيام مميزة ننتظرها بشغف وحماس، فمن خلال تحضيراتنا للعيد، نرسم البهجة على وجوه أطفالنا الذين يتلهفون لاختيار الملابس وتنسيقها، ويعبّرون عن اهتماماتهم بكل حماس وحيوية. وهذا يمنحني شعوراً عميقاً بالسعادة والرضا، ويترك بمخيلتنا ذكريات جميلة لا تنسى. وتضيف الكعبي أن اهتمامها بالعيد لا يقتصر على شراء الملابس لأفراد الأسرة، بل يمتد أيضاً إلى إعداد الحلويات الشهية وتزيين المنزل بألوان الفرح، لجعل هذه اللحظات محفورة في ذاكرة الأطفال. 
محبة وتواصل
وتشاطرها الرأي صفية علي التي تغمرها السعادة خلال الاستعداد لعيد الفطر، وتحرص على أن تترك لبناتها حرية اختيار الملابس وفقاً بالرغم من صغر سنهم، لتعزيز شعورهم بالاستقلالية والثقة بالنفس وغرس روح القيادة وحرية التعبير، لافتة إلى أن العيد فرصة للاستمتاع مع الأبناء، للشعرر بالراحة والسرور، ما يرفع ترابط العائلة ويعزز أواصر المحبة والتواصل.
ابتسامة 
الطفلة فرح عبد الرحمن، تستعد بالبهجة والحماس لاستقبال عيد الفطر، حيث تبدو السعادة واضحة على محياها بحلول هذه المناسبة التي ينتظرها المسلمون حول العالم. وتهتم فرح بمظهرها وأناقتها، وتقول بابتسامة مشرقة: أحرص أن أبدو جميلة في يوم العيد، وذلك من خلال اختيار أكسسوارات تتناسب مع ألوان فساتيني، وأجمل ما في العيد استقبال خالتي لنا وهي تحمل العيدية ولعبة «حظك نصيبك»، ما يزيد من حماسنا. 
تجهيزات 
تحرص نوال محمد، على استقبال عيد الفطر بشكل مميز ومفعم بالسعادة، حيث تقضي ساعات طويلة في تجهيزات العيد، من ناحية تغليف الهدايا بأجمل الطرق لتقديمها لأبنائها وأبناء العائلة، إضافة إلى تزيين المنزل وتبخير الملابس بالعود قبيل التوجه إلى المسجد لأداء صلاة العيد، وتعتبر ملابس الأطفال الجديدة بهجة تتجلى بكل تفاصيلها، ليشعر الصغار والكبار بمظاهر العيد التي تتجلى في إطلالة الأطفال وفرحتهم بالعيد.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الأطفال عيد الفطر العيد العيدية

إقرأ أيضاً:

نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل

 

 

سمائل- الرؤية

اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.

وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.

وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.

وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.

وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."

من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."

وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."

مقالات مشابهة

  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • فرحة العيدية واللعب مع الأصدقاء.. "اليوم" ترصد العيد بعيون الأطفال
  • 3 نصائح هامة لتهيئة الأطفال للمدارس بعد إجازة العيد
  • محافظ مطروح يوزع كعك العيد على عمال النظافة
  • 347 ألف مستخدم لوسائل النقل العام في عجمان خلال عطلة العيد
  • شيخ يلعب بالبالونات بعد صلاة العيد يثير الجدل.. ووزارة الأوقاف ترد |فيديوجراف
  • قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة ‏العيد
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • يا مرحبا بالعيد أول تعاون بين الدكتور عايض القرني والدكتور عبدالله رشاد .. فيديو