السندات الأمريكية عند أعلى مستوياتها هذه السنة مع التركيز على "التضخم"
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
بدأ أكبر سوق للسندات في العالم الأسبوع بشكل دفاعي، مع تراجع الضغوط الجيوسياسية، واستعداد المتداولين لبيانات التضخم الرئيسية لهذا الأسبوع.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ نوفمبر، وجاءت على مستوى بعيد عن 4.5% الذي يراقبه بعض المستثمرين كعتبة يمكن أن تحدد ما إذا كانت أسعار الفائدة ستعود إلى أعلى مستوياتها في عام 2023.
وتتبدد قناعة التجار بشأن قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منها هذا العام بسرعة، وباتوا يتوقعون تخفيضين فقط.
ويتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت "بلومبرج" آراءهم، أن مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء سيظهر بعض التراجع في ضغوط التضخم. ومع ذلك، فإن المقياس الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، سيرتفع بنسبة 3.7% عن العام السابق، وهو أعلى من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وكتب استراتيجيون في بنك "مورجان ستانلي"، بما في ذلك ماثيو هورنباك في مذكرة: "بعد كسوف الشمس يوم الاثنين، سيحدد التضخم الأساسي في الولايات المتحدة ما إذا كان الظل الذي تتخذه الأسواق في تسعيرها المتزايد لخفض أسعار الفائدة في يونيو، سينمو بشكل أكبر أو سيختفي".
وارتفعت العائدات القياسية لأجل 10 سنوات نقطتين أساس إلى 4.42%، بعد أن بلغت 4.46% في وقت سابق من يوم الاثنين.
ويحوم مؤشر "إس آند بي 500" بالقرب من 5200 نقطة. وكانت أسهم شركات "ميغا كابس" (الشركات التي تزيد قيمتها عن 200 مليار دولار) متباينة، مع انخفاض سهم "إنفيديا" وارتفاع سهم "تسلا" بنسبة 5% تقريبًا.
وانخفض سعر النفط بعد أن قالت إسرائيل إنها ستسحب بعض قواتها من غزة، في حين تجاوزت عملة بتكوين 71000 دولار.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
أعلن المغرب عن نجاحه في إصدار سندات اقتراض دولية بقيمة 2 مليار يورو، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في اقتصاد المملكة.
سندات الاقتراض الدولية هي أدوات مالية تصدرها الحكومات أو الشركات للحصول على تمويل من الأسواق المالية العالمية. بمعنى آخر، هي طريقة للاقتراض من مستثمرين دوليين مقابل وعد بدفع الفوائد وإعادة المبلغ الأصلي في وقت لاحق.
تفاصيل السنداتتم طرح السندات على دفعتين:
الأولى بقيمة 900 مليون يورو، تستحق بعد 4 سنوات، وبنسبة فائدة 3.875%.
الثانية بقيمة 1.1 مليار يورو، تستحق بعد 10 سنوات، وبنسبة فائدة 4.750%.
شهد هذا الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين، حيث بلغت طلبات الاكتتاب أكثر من 7 مليارات يورو، أي أكثر بثلاث مرات من القيمة المطروحة، مما يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد المغربي.
قبل طرح السندات، قادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، جولة ترويجية في باريس ولندن، التقت خلالها مع 55 مستثمرًا لعرض متانة الاقتصاد المغربي والإصلاحات التي تنفذها المملكة.
لماذا هذا الإصدار مهم للمغرب؟ يوفر هذا الإصدار، تمويلًا لدعم المشاريع الاقتصادية والتنموية، ويساعد في تنويع مصادر التمويل بدلًا من الاعتماد على الأسواق المحلية فقط. كما يعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة للاستثمار الدولي.
تم إصدار السندات وفق صيغة « 144A/RegS »، مما يتيح لمستثمرين من مختلف دول العالم المشاركة فيها، مما يؤكد المكانة القوية للمغرب في الأسواق المالية الدولية.
كيف تعمل هذه السندات؟عندما تحتاج دولة ما إلى تمويل مشاريعها أو تغطية نفقاتها، قد تلجأ إلى إصدار سندات دولية بدلاً من الاقتراض من البنوك أو المؤسسات المالية المحلية. ويتم بيع هذه السندات لمستثمرين في الأسواق العالمية، مثل البنوك وصناديق الاستثمار وصناديق التقاعد.
في المقابل، تتعهد الدولة أو الشركة بدفع فائدة دورية على المبلغ المقترض، ثم إعادة المبلغ الأصلي (رأس المال) عند حلول تاريخ الاستحقاق.
كلمات دلالية اقتصاد المغرب حكومة قروض مالية