كانوا عائدين من السعودية لقضاء العيد مع عائلاتهم.. قطاع طرق يعترضون مغتربين بصحراء الجوف وينهبون كل محصول الغربة
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
كانوا عائدين من السعودية لقضاء العيد مع عائلاتهم.. قطاع طرق يعترضون مغتربين بصحراء الجوف وينهبون كل محصول الغربة.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
الأسواق السعودية تتعرض لأكبر خسارة يومية منذ 5 أعوام بسبب قرارات ترامب: تفاصيل
العاصمة السعودية الرياض (وكالات)
في مفاجأة غير متوقعة، شهدت السوق المالية السعودية أمس أسوأ تراجع لها منذ خمس سنوات، حيث أغلق مؤشر الأسهم السعودية على انخفاض حاد بلغ 7%، فاقدًا أكثر من 800 نقطة.
وتعد هذه الخسارة التاريخية هي الأكبر منذ عام 2019، مما أثار قلق المستثمرين وخلق موجة من الذعر في الأسواق المحلية.
اقرأ أيضاً صنعاء تضع هذا الشرط لمنع توسع عملياتها العسكرية إلى الإمارات والسعودية 6 أبريل، 2025 دراسة صادمة تكشف عن إنذارات مبكرة للموت القلبي المفاجئ.. تعرف عليها 6 أبريل، 2025في تقرير عرضته قناة الإخبارية، تم استعراض تفاصيل هذا الانهيار الكبير، حيث تم التأكيد على أن أكثر من 70 شركة في السوق السعودي أغلقت على الحد الأدنى، مما يزيد من حدة الأزمة.
وقد أرجع المذيع السبب الرئيسي لهذا التراجع الحاد إلى القرارات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض تعريفات جمركية جديدة على الصين، والتي كان لها تأثير سلبي على الأسواق العالمية، بما في ذلك السوق الأمريكية التي شهدت تراجعًا كبيرًا في اليومين الماضيين.
وفي الوقت نفسه، ردت الصين بفرض تعريفات جمركية مماثلة على السلع الأمريكية، مما زاد من تعقيد الوضع وأدى إلى مزيد من الانخفاضات في أسواق الأسهم الدولية.
هذا الانخفاض الحاد في الأسواق العالمية أثر بدوره على السوق السعودي، حيث كانت الخسائر واضحة في مختلف القطاعات.
من خلال التغطية الحية للأحداث، تم الإشارة إلى أن السيولة في السوق السعودي شهدت زيادة ملحوظة، حيث تم تداول أكثر من 453 مليون سهم، ما يعكس حجم الاضطراب الكبير الذي تشهده السوق.
وفيما يتعلق بالقطاعات، فقد تضررت القطاعات الكبرى بشكل خاص، حيث فقد القطاع البنكي نحو 899 نقطة، فيما تراجع قطاع الطاقة بمقدار 264 نقطة.
كما شهد قطاع الاتصالات انخفاضًا كبيرًا بلغ 528 نقطة، بينما فقد قطاع المواد الأساسية أكثر من 355 نقطة، في حين تراجع قطاع المرافق العامة بمقدار 993 نقطة.
هذه الخسارة الكبيرة تأتي في وقت حساس للأسواق المالية، وتثير تساؤلات حول تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية على الأسواق المحلية، ومدى قدرة السوق السعودي على التعافي من هذه الضربة القوية.