ودع أهالي قرية عواجة بمركز ديروط في أسيوط شهر رمضان المبارك ومعه توقفت طبلة عم " ناجح حامد " مسحراتي القرية رغم كبر سنة وانه كفيف البصر ولكن انعم الله عليه بنور البصيرة أكثر من 20 عاما وعم " ناجح " يمتع أهالي القرية بطبلته بعد منتصف الليل طوال شهر رمضان لإيقاظ الأهالي للسحور وارتبط شهر رمضان بطبلة عم " ناجح " يجوب معه أطفال القرية الشوارع وسط هتافات وأناشيد دينية حتى مطلع الفجر .


قال عم " ناجح حامد " إن اللي انعم علي بنور البصيرة بدلا من البصر واعتدت منذ أكثر من 20 عاما على إيقاظ أهالي القرية للسحور طوال شهر رمضان ويخرج معي ابن قريتي جمال عاطف لأنني افتقد البصر ولكني سعيد بنور البصيرة وحب أهالي القرية لي .

محافظ أسيوط: بدء صرف منحة عيد الفطر لـ4945 عاملا غير منتظم لمدة شهر فريق طبي بجامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم بالكُلى لمريضة أربعينية


وأضاف عم ناجح : عندما أتجول في شوارع القرية حاملا طبلتي لإيقاظ الأهالي للسحور لأحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم اشعر بالسعادة واشعر إنني أرى بنور الله ولا اشعر بعجز بصري وعندما أتغيب يوما عن إيقاظ الأهالي أجدهم يسالون عني ، اخرج يوميا بعد صلاة القيام حتى مطلع الفجر .
وأشار عم ناجح بدأت بإيقاظ الأهالي للسحور بالطرق على جركن بلاستيك وبعدها صفيحه صاج حتى أن اشتريت طبلة ولم أتوقف طوال العشرين عاما حتى في فصل الشتاء كنت ارتدي ملابسي الثقيلة واخرج في البرد الشديد لإيقاظ أهالي القرية والحمد لله على محبة الناس لي .


وقال عم ناجح أتمنى من الله زيارة الكعبة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وان التقي الرئيس عبدالفتاح السيسي هذه هي أمنيتي في الدنيا .
وأكد ا ناخر ليلة في شهر رمضان نودع الشهر الكريم بالحزن لأنه شهر الخير والترابط بين الأهالي ولكن هذه سنة الحياة اللهم بلغنا رمضان .

 

٢٠٢٤٠٤٠٩_٠٠٣٨١٣ ٢٠٢٤٠٤٠٩_٠٠٣٨٠٧ ٢٠٢٤٠٤٠٩_٠٠٣٧٠٠ ٢٠٢٤٠٤٠٨_٢٣٥٦٠١ ٢٠٢٤٠٤٠٨_٢٣٥٥٥٢ ٢٠٢٤٠٤٠٨_٢٣٥٣٥٨

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط أهالی القریة شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة

في العيد نتحلّى باللّباقة الأخلاقيّة الَّتي نستمدُّها من اللياقة الروحَّية

العباداتُ التي يمارسها المسلم من الصِّيام والحجِّ والزَّكاة، عبارة عن تمارين روحيَّة وأخلاقيَّة، ولتألف النفس أن تحيا بأخلاق صحيحة، بدافع المثوبة والترغيب للطاعات، ملتمساً من التعود عافيةَ الروح وتدعيم التقوى وترويض النفس وسلامة الخلق، كما أنّها روافد للتطهُّر وتزكية النفس لتعلي معاني الصِّلة مع الله وبالخلق.

نحن في أيَّام العيد، وقد امتلأت نفوسنا وقلوبنا - بعد نفحات رمضان- بمحبّة الطاعات والإقبال على العبادات، لكن كيف بالإمكان المحافظة على لياقتنا الروحيَّة والأخلاقيّة؟ وهل بعد شهر من تزكية نفوسنا وتطهيرها سيبقى مفعول هذا الأثر سارياً باقياً نستمد منه الوقود لأيَّامنا الباقيَّة؟ ليتَنا جميعاً نحرصُ على أن تكون عباداتُنا مقبولةً كحرصِنا على أدائها في أوقات الصُّوم. 

نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة الَّتي تجعل من هذه الهبات والعطاءات الجزيلة، من: رحمة ومغفرة وعتق من النيران، شحذاً للهمم وللعبادة، ولزاماً علينا أن نحوِّل الفيوضات الربَّانيَّة التي استقيناها في تلك الليَّالي الأخيِّرة إلى مواقف صالحة وشعور إيمانيٍّ ممتد، وعمل مستمر ودؤوب إلى الخير، والتَّوجّه نحو سبل التوبة والإنابة والإخبات، واستشعار حلاوتها، تلك هي اللياقة الرُّوحَّية، ترويض النَّفس البشريَّة والوصول بها إلى درجة الكمال والخير بعد رمضان، لتتحرّر أعمالنا من ربقة العادة إلى العبادة الخالصة، لا سيَّما الإخلاص من البواعث الَّتي تسوق المسلم إلى إجادة العمل في كلِّ حياته.  

كي نحظى بالليَّاقة الروحيَّة لا بدَّ من الاستمراريَّة بالطَّاعات، وخلق الدافعيَّة لممارسة المناسبات الخيريَّة والمداومة عليها واستغلالها، إذن إنَّها عمليَّةٌ دؤوبة، لأنَّ مجاهدة النَّفس لا تنتهي إلّا بانتهاء الإنسان، وارتباط نماء الأعمال بالمداومة عليها، واستحضار الأجر، لتكوين الخلق الرَّوحيّ والمسلك المستقيم، في الحديث:((أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )).

في العيد نتحلّى باللّباقة الأخلاقيّة الَّتي نستمدُّها من اللياقة الروحَّية، لأنَّ الصَّيام ليس منع الشَّراب والطَّعام، ولكنَّه خطوة إلى حرمان النَّفس من شهواتها ونزواتها، لتصحيح اتجاهات القلب وضبط السُّلوك، عندما يدعو الله عباده إلى خير، أو ينهاهم عن شرٍّ، يجعل الباعث هو الإيمان في القلوب، لهذا فإنَّ تردِّي الأخلاق في المجتمعات مردُّه ضعف الإيمان في النُّفوس، لهذا أخبرنا نبيُّنا أنَّه ما من شيء أثقل في ميزان العبد من حسن الخلق. جعل الله الأخلاق الغاية الأولى من بعثة نبينا عليه الصلاة والسلام، حيث اعتبرت ركناً في الإيمان به، والطريق المبين في دعوته بقوله حين قال: “إنما بُعِثتُ لأتمم مكارم الأخلاق"، حيث أفضل الأعمال إلى الله وأحبها "حسن الخلق"، وأثقلها في الميزان، وأقرب مجلساً إلى الرسول صلى الله وعليه وسلم، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم، وغيرها من الفضائل. لهذا رفع الإسلام من قيمة الأخلاق بحيث جعلها من كمال الإيمان، وأن سوء الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه، وسئل: الرسول عليه الصلاة والسلام “أي المؤمنين أكملُ إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً".

إنَّ الإلمام بأصول التَّعامل مع الله، والتَّعامل الأخلاقيَّ مع الخلق، يحقِّق معانيَّ الكرامة للنَّفس البشريَّة، وذلك بالتَّسامي بالرُّوح والأخلاق للرَّفع من شأن الإنسان وكرامته، إذا أردنا أن نكون خير أمَّةٍ أخرجت للنَّاس.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط: عيادة التأمين الصحي نموذج ناجح للرعاية الصحية الشاملة
  • محافظ البكيرية يرعى احتفالات الأهالي بعيد الفطر
  • علامات قبول الطاعة بعد رمضان.. 5 أمارات ترقبها في نفسك
  • احتفل بسحر أجواء عيد الفطر في “مطعم سور دبي” مع الأطباق الأصيلة المستوحاة من مطبخ البحر الأبيض المتوسط
  • علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
  • أهالي حمص يعبّرون عن بهجتهم بالعيد بعد إسقاط النظام البائد
  • حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال
  • نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة
  • ابتهاجا بالتشريف السامي ..أهالي بوشر ينظمون احتفالا شعبيا
  • أمير منطقة تبوك يلتقي أهالي محافظة تيماء