أخبارنا المغربية - محمد اسليم

يبدو أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجد نفسه وحيدا في سعيه الحثيث لتقديم ملتمس رقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، بعد أن كان من أبرز الأحزاب المتحمسة في بداية الولاية الحالية للبس قميص الفريق الحكومي واللعب في صفوفه، قبل أن يعمد التجمع لبناء أغلبيته الحكومية بعيدا عن الاتحاد حليفه السابق.

فعلى الرغم من خرجة حزب الوردة عقب اجتماع جمعها بباقي أحزاب المعارضة مؤخرا، وإصداره بيانا تحدث عن التجاوب العملي الذي لقيته المبادرة من باقي المعارضين، إلا أن واقع الحال كان يقول غير ذلك، فتصريحات ممثلي عدد من هاته الأحزاب كانت تقول العكس.

فقياديو حزب الكتاب الأقرب للوردة مثلا وإلى حدود الساعة يبدون غير متحمسين للموضوع ويتحدثون عن ضرورة انخراط كل كتل المعارضة فيها، وهو أمر لايبدو ممكنا حاليا على الأقل. 

نفس الأمر بالنسبة لحزب السنبلة، والذي يظهر أن أمينه العام غير مكترث بتحركات لشگر في هذا المجال، أما البيجيدي فأعلنها مؤخرا وبصريح العبارة أنه لن يشارك في تقديم أي ملتمس رقابة، في حين أن الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية واللذان يضمان معا 23 نائبا يدعمان التحالف الحكومي رغم اصطفافهما في المعارضة.

صحيح ان الأغلبية الحكومية المكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال تبقى مريحة ومطمئنة إلى حد كبير وغير داعية للقلق بتاتا لرئيسها، إلا أن مدبري الشأن الحكومي لا يرغبون البتة أن يوضعوا في كرسي اتهام من هذا النوع وفي هذا الظرف بالذات، علما أن تقديم ملتمس الرقابة يستلزم توقيع 79 نائبا على الأقل وهو ما يمثل الخمس وتمريره يتطلب أغلبية مطلقة وهو أمر يبقى بعيد المنال، علما أن آخر ملتمس رقابة تم تقديمه بمجلس النواب وهو الثاني في تاريخ المغرب كان سنة 1990، في مواجهة حكومة العراقي ووقعه حينها نواب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال إضافة إلى منظمة العمل وحزب التقدم والاشتراكية، وصوت لصالحه 82 نائبا بينما عارضه 200 آخرون.

فهل مات مشروع الملتمس كما يبدو لنا حتى قبل أن يولد؟ أم أن حامليه يعملون على نار هادئة في انتظار المرحلة الحاسمة لإخراجه وإحراج التحالف الحكومي على الأقل؟

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس

ذكرت صحف دولية عدة أن رئيس أركان الجيش الاحتلال الإسرائيلي  قال إن الهجوم العسكري الموسع على غزة "سيزيد الضغوط على حماس".

غارات أمريكية تستهدف قرية الصنيف اليمنيةهدف جوي يثير الرعب بإسرائيل وصفارات الإنذار تدوي في كيسوفيم بغلاف غزةحماس تعلق على مجـ.زرة الاحتلال في عيادة الأونرواشهداء ودماء منذ الفجر مع توسع الاحتلال العملية العسكرية في غزةهيومن رايتس ووتش تحث المجر على اعتقال نتنياهو إذا دخل البلادأول تعليق من حماس على اقتحام بن غفير المسجد الاقصيالكرملين: بوتين منفتح على محادثات السلام والحل السلمي للصراع في أوكرانيا


وقال يسرائيل كاتس في منشور على موقع إكس: "توسيع العملية هذا الصباح من شأنه أن يزيد الضغط على حماس، وكذلك على السكان في غزة، ويعزز تحقيق الهدف المقدس والمهم لنا جميعا".

وأضاف: أدعو سكان غزة للتحرك الآن لطرد حماس وإعادة جميع المختطفين.. هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

ارتفع عدد الشهداء في هجوم إسرائيل على غزة إلى ما يقرب من 50400 شهيد في استمرار لنزيف الدماء الرهيب دون حساب أو توقف على الإبادة، وفق ما ذكرت صحيفة داون.

وقالت الصحيفة نقلا عن وزارة الصحة في القطاع إن حصيلة الشهداء منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023 بلغت 50399 شخصا - أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة منذ انتهاكها لوقف إطلاق النار مع حماس في 18 مارس.

وأضاف التقرير أن 1042 فلسطينيا على الأقل قتلوا منذ استئناف القصف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها إن 55 شخصا على الأقل استشهدوا في هجمات إسرائيلية منذ الفجر في وسط وجنوب قطاع غزة.

وفي واحدة من أكثر الضربات دموية، استهدفت القوات الإسرائيلية منزلاً في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً على الأقل.

كما قتل شخصان آخران في هجوم إسرائيلي على منطقة شمال شرق رفح، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ هجوما واسع النطاق للسيطرة على "مناطق واسعة".

مقالات مشابهة

  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • المتصرفون في تصعيد مجددا ضد الحكومة في مسعى لنيل نظام أساسي
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • رحَّال صحبة زمن لم يولد .. من أدب الترحال
  • الحكومة التركية تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية
  • مقتل 21 شخصًا على الأقل في انفجار مصنع للألعاب النارية بالهند
  • انفجار مصنع للألعاب النارية بالهند يودي بحياة 21 شخصًا على الأقل
  • أنباء عن اختيار شخصية من محافظة درعا نائبا للرئيس السوري
  • بعد رسوم إنستاباي الجديدة.. ما التطبيق الأقل رسوما في مصر؟
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة