مدرس كيمياء ولعيب كورة.. ذكريات محمد رياض قبل دخوله الفن
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
قال الفنان محمد رياض إنه لم يكن لديه رغبة في دخول نجله عمر مجال الفن نهائيا.
واستعرض رياض المجالات التي عمل بها دخوله مجال الفن خلال مقابلته بصحبة نجله عمر مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج مع خيري على قناة المحور.
وأوضح رياض أنه عمل مدرسا للكيمياء بعد تخرجه من كلية العلوم وقبلها كان منضما إلى فريق ابو سمبل الرياضي.
وكشف عن لعبه إلى جانب الشيخ محمد جبريل في فريق أبو سمبل، إلا أن والده شجعه لامتهان قراءة القرآن وتجويده..
وأضاف ان الشيخ محمد جبريل كان لعيب كويس جدا والزمالك كان عايز ياخده.
وأردف رياض أن نداهة التمثيل خطفته ودفعته لدخول المسرح قبل دخول معامل كلية العلوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رياض مجال الفن محمد جبريل مدرس الفن
إقرأ أيضاً:
لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.
ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.
فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.
وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".
وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.
إعلانوقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".
وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".