هيئة الزكاة تدشن مشروع توزيع السلال النقدية للجرحى “الفئة الثانية”
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
دشنت الهيئة العامة للزكاة، اليوم، مشروع توزيع السلال الغذائية النقدية للجرحى “الفئة الثانية” لثمانية آلاف و350 مستفيد بتكلفة 170 مليون ريال، بالتنسيق مع مؤسسة الجرحى تحت شعار ” الوفاء لأهل الوفاء”.
وخلال التدشين بحضور المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى علي الضحياني، أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن إطلاق مشروع السلال النقدية للجرحى يأتي بالشراكة مع مؤسسة الجرحى، والذي سبقه بالأمس مشروع مماثل لصالح أسر الأسرى ومعاقي الحرب من الجرحى.
وأكد حرص الهيئة على الاهتمام بالشهداء الأحياء وكذا الأسرى والمعاقين والمرابطين الذين قدموا التضحيات وبذلوا دماءهم وأعضاءهم في سبيل الله ونصرة المستضعفين.
ونوه بالمسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات والمجتمع في مساندة الجرحى والاهتمام بهم في مختلف المجالات وفاءً لتضحياتهم وعطائهم.. لافتا إلى أنه بفضل الله ودماء الجرحى والشهداء والمرابطين تربع اليمن اليوم مكانة على مستوى العالم عزة وكرامة ومجدا وفخرا من خلال الموقف الكبير في مساندة غزة.
فيما أكد وكيل وزارة الإرشاد الشيخ صالح الخولاني، وعضو رابطة علماء اليمن الشيخ مقبل الكدهي، ومدير التوجيه المعنوي بمؤسسة الجرحى إسماعيل المؤيد، على أهمية مشاريع الزكاة التي تشكل عوامل قوة في تماسك المجتمع وتعزيز الروح المعنوية للجرحى والمجاهدين المرابطين.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني يعيش اليوم هذا العز والشرف والمجد بفضل الله وبتضحيات الشهداء وصمود الجرحى والأسرى والمرابطين في الجبهات وبفضل القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأثنت الكلمات على جهود هيئة الزكاة وما تقوم به من دور كبير عبر المشاريع التي تنفذها في مختلف المحافظات على مستوى المصارف الثمانية.
ودعت التجار ومن تجب عليهم الزكاة إلى أداء زكاة أموالهم وتسليمها لهيئة الزكاة باعتبارها الجهة المخولة والتي بدورها تصرفها على المستحقين في جميع المصارف الشرعية.
حضر التدشين وكيل هيئة الزكاة علي السقاف، ووكيل قطاع التوعية والتأهيل أحمد مجلي، ومدير كبار المكلفين إبراهيم مهدي وعدد من المعنيين في مؤسسة الجرحى.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.