هل تتأثر البلاد بالعاصفة نهال في العيد؟.. كتل قادمة من جنوب أوروبا
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
عاصفة قوية أطلق عليها مستخدمو منصّات التواصل الاجتماعي اسم العاصفة نهال، وتداول البعض أنّها تؤثر على محافظات الجمهورية برياح قوية وأمطار رعدية، خلال عيد الفطر المبارك، بسبب منخفضٍ جوي في طبقات الجو العليا، وهو ما أثار ذعر المواطنين ممن يستعدون لقضاء إجازة العيد مع أسرهم وأصدقائهم، حتى خرجت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تعلق على حقيقة تأثر البلاد بهذه العاصفة.
الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، يقول إنّه بعد تحليل كافة خرائط الطقس والتوزيعات الضغطية داخل هيئة التنبؤات والإنذار المبكر داخل هيئة الأرصاد الجوية، أثبتت أنّه لا حقيقة لتعرض البلاد لتأثير العاصفة نهال، وإنّما تتأثر البلاد بامتداد منخفض جوي معتاد في طبقات الجو العليا تسبب في تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وبعض محافظات الوجه البحري.
وأضاف عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أنّه إلى جانب المنخفض الجوي، تتأثر البلاد أيضًا بكتل هوائية باردة قادمة من جنوب أوروبا مرورًا بالبحر المتوسط، وهو ما يمنحنا طقسا معتدلا؛ لتكون الأجواء مائلة للدفء على شمال البلاد نهارًا، وحارة على المحافظات الجنوبية، ومائلة للبرودة خلال ساعات الليلة.
وأكد «القياتي»، أنّ العاصفة نهال ليس لها أي تأثير على طقس أول أيام العيد، إذ تشهد كافة المحافظات طقس دافيء على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، وما بين حار إلى مائل للحرارة على المحافظات الجنوبية، وتكون الأجواء مائلة للبرودة خلال ساعات الليل وساعات الصباح الباكر، مع اعتدال سرعات الرياح، ولكن تبقى الفرصة مهيأة لسقوط أمطار من خفيفة إلى متوسطة على بعض محافظات الشمال الشرقي ومناطق من شمال الوجه البحري.
ماذا نرتدي في عيد الفطر؟وعن السؤال الذي حير عشرات المواطنين بشأن طبيعة الملابس التي يفضل ارتدائها خلال أيام العيد، يقول عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إنّه خلال ساعات الصباح الباكر وأثناء تأدية صلاح العيد يفضل ارتداء ملابس خريفية أقرب إلى الشتوية، وملابس خريفية خلال ساعات النهار، مع توخي الحذر أثناء السفر يومي الخميس والجمعة بالنسبة للمسافرين نظرًا لتكوّن الشبورة المائية الكثيفة صباحًا على الطرق بسبب الاستقرار في الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العاصفة نهال الأرصاد حقيقة العاصفة نهال الأرصاد الجوية الطقس اخبار الطقس الأرصاد الجویة العاصفة نهال خلال ساعات
إقرأ أيضاً:
اعتقال رياك مشار يهدد السلام في جنوب السودان وتحذيرات دولية من تجدد الصراع
يشهد جنوب السودان أزمة سياسية متصاعدة بعد اعتقال النائب الأول لرئيس البلاد، رياك مشار، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها انتهاك صارخ لاتفاق السلام المبرم عام 2018، مما يهدد بانهياره وعودة البلاد إلى دوامة الحرب الأهلية.
ووفقًا لرويترز، فقد تم اعتقال مشار مساء الأربعاء في العاصمة جوبا، حيث اقتحمت قوات الأمن منزله تحت قيادة وزير الدفاع ورئيس جهاز الأمن الوطني، وسلمته أمر اعتقال بتهم غير واضحة. ووفقًا لريث موتش تانج، المسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، فقد جُرد حراس مشار من أسلحتهم، كما تم احتجاز زوجته معه.
وأكد حزب مشار، الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (SPLM-IO)، أن هذا الاعتقال يُعد خرقًا خطيرًا لاتفاق السلام ويفقده شرعيته بالكامل. وقال نائب رئيس الحزب، أويوت ناثانيال بيرينو، إن هذه الخطوة "أدت فعليًا إلى انهيار الاتفاق، مما يضع فرص السلام والاستقرار في جنوب السودان في خطر بالغ".
إزاء هذه التطورات، دعت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام اتفاق السلام. وأكد رئيس البعثة، نيكولاس هايسوم، أن البلاد تقف على مفترق طرق حاسم، فإما أن تعود إلى "صراع واسع النطاق"، أو تمضي قدمًا نحو السلام والاستقرار والديمقراطية، مشددًا على ضرورة الالتزام بروح التوافق التي أُبرم بها الاتفاق عام 2018.
وأضافت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان أن عمليات الاعتقال الأخيرة تُعد مؤشرًا خطيرًا على تفكك عملية السلام، محذرة من أن استهداف قادة المعارضة والمدنيين يُظهر تجاهلًا متهورًا للقانون الدولي ولمستقبل البلاد.
"لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان: "عمليات الاعتقال الأخيرة تُعد مؤشرًا خطيرًا على تفكك عملية السلامالصراع العرقي وتجدد المواجهات المسلحةويأتي اعتقال مشار بعد تصاعد التوترات بين قواته وقوات الرئيس سلفا كير، حيث اندلعت اشتباكات بين الجيش الحكومي وميليشيا "الجيش الأبيض"، وهي جماعة مسلحة يُزعم أنها موالية لمشار، في منطقة ناصر بولاية أعالي النيل. وقد نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة أي علاقة حالية لها بهذه الجماعة، رغم أن الجانبين كانا متحالفين خلال الحرب الأهلية السابقة.
ردًا على تلك الاشتباكات، شنت الحكومة غارات جوية على المنطقة، محذرة المدنيين من البقاء فيها وإلا "سيواجهون العواقب". وأسفرت الغارات، التي بدأت في منتصف مارس/ آذار، عن مقتل أكثر من 12 شخصًا، مما زاد من المخاوف بشأن اندلاع حرب أهلية جديدة على أسس عرقية، خاصة مع تصاعد خطاب الكراهية في البلاد.
Relatedمشاهد مؤثرة لسكان غرب "أم درمان" عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقةمسلسل الفظاعات بالسودان: العثور داخل بئر على جثث أطفال ونساء قتلوا على يد الدعم السريعالجيش السوداني يعلن سيطرته على القصر الرئاسي بعد معارك طاحنة مع قوات الدعم السريع امتدت لأسابيعإدانات دولية ودعوات للإفراج عن مشاركما ذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة دعت إلى الإفراج الفوري عن مشار، كما حذرت الأمم المتحدة من أن جنوب السودان يقف على حافة حرب أهلية جديدة، مع تصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة موالية للمعارضة. كما دعت كل من كينيا، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) إلى التهدئة وضبط النفس.
وفي الوقت الذي تعاني فيه حكومة الوحدة الوطنية من صعوبات في تنفيذ اتفاق السلام، يتخذ الرئيس سلفا كير خطوات لتعزيز سلطته، حيث اعتقل عددًا من حلفاء مشار البارزين في وقت سابق من مارس/ آذار. كما استعان بالجيش الأوغندي لتعزيز أمن العاصمة جوبا، وعين بنيامين بول ميل نائبًا ثانيًا للرئيس، وسط تكهنات بأنه يُعده لخلافته، خاصة أن بول ميل، وهو رجل أعمال، مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية بسبب شبهات تتعلق بغسيل الأموال عبر شركات البناء.
ومنذ توقيع اتفاق السلام عام 2018، لم يتم تنفيذ بنود رئيسية مثل توحيد القوات الوطنية وإجراء الانتخابات العامة، مما أدى إلى استمرار حالة عدم الاستقرار. ومع اعتقال مشار، تتصاعد المخاوف من انهيار الاتفاق بالكامل، مما قد يعيد البلاد إلى مربع الصراع الدموي الذي استمر خمس سنوات وأدى إلى مقتل 400 ألف شخص قبل أن يتم التوصل إلى هدنة هشة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انعطافة ميدانية في الصراع السوداني: الجيش يقترب من الحسم في العاصمة الأمم المتحدة تحذر: قيود الدعم السريع على تسليم المساعدات قد تؤدي إلى أسوأ أزمة إنسانية في السودان مبعوث الأمم المتحدة يحذر: الوضع "المزري" في جنوب السودان ينذر بتجدد الحرب الأهلية قوات الدعم السريع - السودانإتفاقية سلاماعتقالجنوب السودانقوات عسكرية