«واحد من الناس» يهدي بائعة خضروات 3 آلاف جنيه في آخر أيام رمضان
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
التقى الإعلامي عمرو الليثي، مقدم برنامج «واحد من الناس» المذاع على قناة الحياة، سيدة تدعى «أم ياسر» تبيع الخضروات بأحد الشوارع، ومنحها مبلغ 3 آلاف جنيه.
وقال «أم ياسر» خلال حديثها للبرنامج، إنها أم لـ6 أبناء، وفقدت أكبر أبناءها مع والده نتيجة تعرضهما لحادث مؤلم، وتتكسب رزقها وقوت أولادها من بيع الخضروات التي تجلبها من شبين الكوم، وتتحصل على أجرة يومية بسيطة من عملها.
وتابعت: «الحمدلله.. أحمدك وأشكرك يا رب واللي يجيبه ربنا رضا وناس ودوني عمرة من 7 سنين، وعايز أروح مرة كمان، ربنا يبعت لي من عنده، وأموت هناك وأدفن مع سيدنا محمد وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر».
وعلقت «أم ياسر» على المساعدة المالية قائلة: «بصرف على نفسي ومعايا ابن كبير أرزقي، وفي آخر أيام رمضان بقول نفسي في حجة، ونفسي أفرح بابني إسماعيل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مساعدة المحتاجين واحد من الناس برنامج واحد من الناس الإعلامي عمرو الليثي
إقرأ أيضاً:
علي جمعة يعدد مواطن النفحات الإلهية المخفية خارج شهر رمضان
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان الله عز وجل أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.
وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.
وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.
وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.
حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.