بوابة الوفد:
2025-04-03@02:38:53 GMT

أصحاب العقول فى نعيم

تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT

حتى وقت قريب كان اكتشاف بير بترول أو حقل غاز أو منجم دهب يعنى ثروة كبيرة وفتحاً مبيناً ونغنغة ودلع ورغم أن آبار البترول وحقول الغاز ومناجم الدهب تنضب وتفنى إلا أنها تبقى نقلة كبيرة للدول التى تظهر بها، أما الآن، وفى عصر التكنولوجيا والرقمنة والتحول الرقمى والشمول المالى والأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى وإنترنت الأشياء والفايف جى أصبحت العقول والثروة البشرية أعظم كثيراً من آبار النفط والغاز والدهب لأنه ببساطة شديدة يمكن أن يحقق عقل واحد أو مجموعة عقول عبقرية آلاف الملايين من الدولارات، ويكفى فقط أن تعلم أن شركة واحدة عالمية مقرها كوريا الجنوبية حققت أرباحاً فى عام واحد هو عام 2023 تقريباً 5’5 مليار دولار.

 
ويمكن لأى ابتكار جديد يتفتق عنه عقل شاب واحد أو مجموعة من رواد الأعمال الشباب ما يفوق العائد من بير بترول أو منجم دهب وأعظم شركات تكنولوجيا المعلومات تكسب مليارات الدولارات وتخلق فرص عمل كبيرة 
ولذلك فإن الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دائماً ما يكرر ويثبت اهتمام الحكومة بتنمية الموارد البشرية وتجهيز الكوادر المؤهلة للعمل فى كبريات الشركات والمؤسسات الدولية والمحلية، وأن يتعاون مع كبريات الشركات العالمية والجامعات العالمية المتخصصة فى إعداد البرامج التدريبية وإعداد أجيال من شباب مصر القادر على تحقيق النجاح فى كل مكان فى العالم والعمل الحر وتحقيق آلاف الدولارات دخلاً شهرياً من خلال العمل أون لاين، وكذلك وجود هذه التخصصات فى مصر يجذب الشركات الأجنبية للاستثمار فى مصر خاصة مع وجود البنية التحتية الرقمية فى أحسن حال ويكفى التحول الكامل لاستخدام الألياف الضوئية فى الإنترنت، الأمر الذى جعل سرعة الإنترنت فى مصر الأعلى فى إفريقيا كلها وجعلها موضع اهتمام كبير جداً فى العالم كله لجذب شركات التعهيد بصفة خاصة وشركات التكنولوجيا وتصنيع الهواتف الذكية واللوحية والرقائق الإلكترونية.
وسوف يظل الاقتصاد الأول عالمياً يعتمد على التكنولوجيا والثروات البشرية المؤهلة وفرص العمل والتصدير أكثر منها فى تكنولوجيا المعلومات أكثر من أى مجال آخر كما أن تخصصات الأمن السيبرانى وحماية المعلومات الأكثر طلباً فى سوق العمل العالمى وتمنح الشركات مرتبات ضخمة للمتميزين فى هذا المجال.
وإذا كان أصحاب الثروات الطبيعية من بترول وغاز وذهب وغيرها فى نعيم، فإن أصحاب الثروات البشرية وأصحاب العقول المتميزة فى نعيم أكثر ورفاهية واستمرارية وأجيال وراء أجيال تحقق النجاح الذى يرجوه كل مجتمع ويكفى أن تعلم أن اختراع لعبة إلكترونية يمكن أن يكون أكثر ربحية من حقل البترول، واسألوا الأطفال والمراهقين والشباب عن سوق الألعاب الإلكترونية فى العالم وهوس الناس بها وحجم المليارات التى تنفق فى هذا السوق وأيضاً المسابقات والبطولات الدولية فى الألعاب الإلكترونية التى أصبحت ذات جماهيرية وشعبية كبيرة ولها اتحاد دولى والمستقبل أمام هذه الألعاب لا حدود له.
ومن المتوقع أن تجد معظم الشباب فى كل أنحاء العالم يتجه إلى دراسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخصص الدقيق حتى بعد التخرج فى الجامعات هناك التدريب التحويلى لأن سوق العمل أصبح عالمياً وليس محلياً والمنافسة شرسة والبقاء للأصلح والأكثر تميزاً والأدق تخصصاً وأصحاب العقول المستنيرة.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ع الطاير حقل غاز ثروة كبيرة والتحول الرقمى

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 

#سواليف

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.

في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.

ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة “للمرَّة الأخيرة، من شمال غزَّة”.. نشطاء ينشرون وصيَّة الصَّحفيِّ شبات بعد استشهاده 2025/03/24

وقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.

في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.

وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.

مقالات مشابهة

  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • إلزام الشركات بالفواتير الإلكترونية اعتبارًا من نيسان الحالي
  • حماية الأجور .. خطوة لبيئة عمل جاذبة تتصدر مخاوف الشركات
  • إليكم برنامج العمل في أمانات السجل العقاري للاسبوع الحالي
  • العراق يؤكد على التزامه بالأمان النووي تحت زعامة البروفيسور بالذرة الميليشياوي(نعيم العبودي)!!
  • الهروب المخزي لأوباش ال دقلو هو اجبن هروب في تاريخ البشرية
  • التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
  • كندة علوش بعد “إخواتي”: عودة مختلفة ومسؤولية كبيرة
  • أكثر من 80 شهيدا في غزة خلال 48 ساعة.. حماس: المجازر أمام العالم