البوابة نيوز:
2025-04-03@07:11:36 GMT

حماس تدرس مقترحًا جديدًا بشأن هدنة غزة

تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يدرس المكتب السياسي في حركة حماس الفلسطينية، اقتراح قدمه الوسطاء بشأن التوصل إلى هدنة في غزة واتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين مع إسرائيل، مؤكدة وجود "بعض التقدم"، لكنها قالت إن هناك حاجة لتعديل بعض النقاط، والحصول على مزيد من الإيضاحات بشأن نقاط أخرى.
وينص الاقتراح الجديد على عودة المدنيين غير المسلحين إلى شمال القطاع، على أن تتواجد النقاط العسكرية الإسرائيلية على بعد 500 متر من شارعي صلاح الدين والرشيد الذين سيمر منهما العائدون.


وأشارت الحركة إلى وجود حاجة إلى التوضيح بشأن إمكانية أو عدم إمكانية قيام هذه النقاط العسكرية الإسرائيلية باعتراض العائدين بحجة فحص إذا ما كانوا مدنيين أو أن بينهم مسلحين.
كما تريد حركة حماس ضمان عودة آمنة للفلسطينيين، دون أن يتعرضوا لأي شكل من أشكال الفحص والتدقيق والإعاقة من قبل الجيش الإسرائيلي، وأنهم يطالبون بانسحاب إسرائيلي بعيداً عن هذه المنطقة التي تفصل شمال قطاع غزة عن وسطها.
ونص الاقتراح على عودة النازحين إلى مخيمات جديدة وليس إلى بيوتهم، على أن يسمح لهم بالعودة إلى تلك البيوت في المرحلة الثانية من الهدنة، وهو ما ترفضه "حماس" مطالبة بعودتهم من اليوم الأول إلى مناطقهم.
وبناء على ما قدمه الوسطاء، يتوجب على الجيش الإسرائيلي الانسحاب من المناطق السكنية المكتظة، طيلة فترة الهدنة التي تستمر 42 يومًا، لكنه لم يحدد المسافة التي تفصل هذه القوات عن المناطق السكنية، وهو ما قد يفسره الإسرائيليون على أنه يسمح لقواتهم التواجد على بعد أمتار فقط من الأحياء السكنية، وهو أمر غير مقبول من جانب حماس.
ونص الاقتراح أيضاً على قيام "حماس" بتسليم 40 أسيراً إسرائيليًا على قيد الحياة، بينهم المدنيون من هم فوق سن الخمسين وتحت سن التاسعة عشرة، والمجندات والمرضى والمصابين، مقابل 900 أسير فلسطيني بينهم 100 من ذوي الأحكام المؤبدة.
وتقول الحركة إنها قد لا تمتلك 40 أسيراً مدنياً على قيد الحياة، الأمر الذي يدخل عدداً من الجنود في هذه الفئة وهو أمر يتطلب زيادة عدد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالسجن المؤبد مقابل الجنود.
وكانت "حماس" أعلنت في وقت سابق أن 70 من الأسرى الإسرائيليين قد سقطوا جراء القصف، ما يعني أن من تبقى لديها من أحياء يقل عن 70 أسيراً.
وفي حال التوصل إلى اتفاق، يتم استكمال تبادل الأسرى في المرحلة الثانية التي تتضمن أيضاً "بحث الترتيبات اللازمة لعودة الهدوء".
وتضمن مسار باريس، الذي بني على أساسه اقتراح الوسطاء، 3 مراحل من الهدنة، تستمر كل واحدة منها 6 أسابيع، تنتهي بـ "هدوء مستدام" وانسحاب إسرائيلي والشروع في إعادة الإعمار.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حماس غزة إسرائيل هدنة

إقرأ أيضاً:

أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة

يمن مونيتور/ وكالات

كشفت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء عن تطورات جديدة في الملف النووي الإيراني، حيث أفاد موقع “أكسيوس” بأن البيت الأبيض يدرس بشكل جاد اقتراحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة عبر وساطة عُمانية، وذلك بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسباً لتصعيد محتمل.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب تلقى رداً رسمياً من طهران على رسالته الموجهة قبل ثلاثة أسابيع إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي دعا فيها إلى حوار مباشر حول البرنامج النووي.

وأشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن المفاوضات المباشرة أكثر فاعلية، لكنها لا تستبعد الوساطة العُمانية التي سبق استخدامها في السابق.

من جهة أخرى، أعلن البنتاغون تعزيز القوات الأميركية في المنطقة بطائرات حربية إضافية، وسط استمرار الضربات الأميركية على جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن، المتهمة بالتحالف مع إيران.

تحذير فرنسي من تصعيد عسكري

في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران باتت محدودة، مؤكداً أن عدم إبرام أي اتفاق سيؤدي حتماً إلى مواجهة عسكرية “شبه محتومة وقريبة”.

جاء ذلك خلال جلسة برلمانية أشار فيها إلى أن الاتحاد الأوروبي سيفرض قريباً عقوبات جديدة على طهران مرتبطة باحتجاز رعايا أجانب.

كما كشفت مصادر دبلوماسية عن عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً طارئاً مع وزراء وخبراء اليوم الأربعاء لبحث الملف النووي الإيراني، في خطوة نادرة تُظهر تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين من ضربات محتملة لإسرائيل أو واشنطن على منشآت إيرانية في حال فشل المفاوضات.

خلفية الأزمة:

يأتي هذا التصعيد في ظل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، والذي فرض قيوداً على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات.

ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران حدود تخصيب اليورانيوم المنصوص عليها في الاتفاق، مُنتجةً كميات تصل إلى مستويات قريبة من تلك اللازمة لتصنيع الأسلحة، بينما تُنفي طهران أي أطماع عسكرية في برنامجها النووي.

وتواجه الدبلوماسية الدولية تحدياً زمنياً مع اقتراب انتهاء مفعول بنود الاتفاق السابق، مما يرفع سقف التوقعات بسيناريوهات متشابكة بين التفاوض والتصعيد.

مقالات مشابهة

  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة
  • الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني وتعزز قواتها بالمنطقة
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • مقترح إسرائيلي جديد في مفاوضات غزة
  • حماس توافق على مقترح مصري بشأن الهدنة وإسرائيل تتمسك بخطة ويتكوف
  • إسرائيل تقترح هدنة 50 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى المحتجزين لدى حماس
  • مسؤول إسرائيلي لرويترز: اقترحنا هدنة طويلة في غزة مقابل نصف الأسرى المتبقين