تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هددت إسرائيل إيران ولبنان بالتداعيات الخطيرة في حالة حدوث أي هجوم على تل أبيب.
وتأتي هذه التهديدات وسط توتر متزايد بين البلدين، بعد الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق. وقد رد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، باعتبار الحرب غير مرغوب فيها، ولكنه أكد أن إسرائيل سترد بشكل فوري إذا تعرضت لأي هجوم.
كما أشار كاتس إلى أن إسرائيل قامت بردود فعل محدودة على إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله والحوثيين، ولم تستخدم كامل قدراتها. وفيما يتعلق بلبنان، أكد وزير الخارجية أن إسرائيل سترسل طائرات وجنودًا في حالة تحليق الصواريخ من لبنان نحو تل أبيب.
وذكر مصدران من المخابرات الأميركية أن توقعاتهم تشير إلى أن أي هجوم إيراني سيتم على الأرجح من خلال وكلاء في المنطقة وليس مباشرة من إيران. وأشارا إلى أن إيران حثت جماعات موالية لها على تنفيذ هجوم واسع ضد إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. كما أشار المصدران إلى أن الهجوم قد يحدث هذا الأسبوع.
فيما صرح الجيش الإسرائيلي بأنه قصف موقعًا عسكريًا سوريًا ردًا على إطلاق الصواريخ على هضبة الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل. وحسب التقارير، فإن الغارة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الحرس الثوري الإيراني بما في ذلك قادة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل إيران ولبنان تل أبيب الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق إلى أن
إقرأ أيضاً:
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب “عربدتها” في غزة وسوريا ولبنان
#سواليف
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية #أحمد_أبوالغيط أن #ممارسات #إسرائيل بالبلدان العربية دخلت مرحلة جديدة من ” #العربدة ” بسبب الهجمات الغاشمة التي تشنها على #غزة و #سوريا و #لبنان.
وقال أبو الغيط إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة، ولبنان وسوريا “قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين”.
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معاني وضوابط.
مقالات ذات صلةوأكد أبو الغيط في بيان رسمي للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، واصفا هذا الوضع بأنه “صار مكشوفا للجميع”.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو “مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية” وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة.
وشدد أبو الغيط على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب معه الاحتواء.
وشدد على أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.