شمسان بوست:
2025-03-28@02:21:37 GMT

متى يكون الإسهال مشكلة خطيرة؟

تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT

شمسان بوست / متابعات:

الإسهال، الذي يظهر على شكل براز رخو ومائي يحدث بشكل متكرر أكثر من المعتاد، هو حالة شائعة تصيب الأشخاص في أي عمر. وعادة ما يتم حلها من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة ولا تتطلب أي علاج خاص. لكن هناك بعض الحالات التي قد يشير فيها الإسهال إلى مشكلة صحية أكثر خطورة أو قد يكون خطيرًا إذا لم يتم علاجه.


وعادةً ما يكون الإسهال مشكلة مؤقتة؛ إلّا انه إذا لم يتم علاجه بشكل فعال فقد يؤدي إلى الجفاف ونقص الفيتامينات. لذلك من الضروري اتباع نظام غذائي مناسب لشفاء الجسم خلال هذه الفترة. ومن أجل المزيد من التوضيح، قال أنوباما مينون خبير التغذية مدرب نمط الحياة ببنغالورو «يعد التعرف على الوقت الذي يتطور فيه الإسهال من إزعاج بسيط إلى مشكلة صحية خطيرة أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ الإجراءات والعلاج في الوقت المناسب. فالإسهال المستمر أو المزمن والإسهال الذي يستمر لأكثر من يومين يمكن أن يزيد من خطر الجفاف وقد يشير إلى مشاكل صحية أساسية مثل: مرض التهاب الأمعاء (IBD)، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي ومتلازمة القولون العصبي (IBS) ومرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين والالتهابات المعوية أو الطفيليات وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم». وذلك وفق ما ذكر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

الجفاف الشديد
يعد الجفاف مصدر قلق كبير للإسهال، خاصة عند الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

ووفقا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، تشمل أعراض الإسهال ما يلي:

العطش

جفاف الفم أو الجلد

قلة التبول أو ظهور بول أصفر غامق

الدوار أو الدوخة

الحاجة الملحة للذهاب إلى الحمام

– في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى الفشل الكلوي أو اختلال توازن الكهارل أو الصدمة، وكلها تتطلب عناية طبية فورية.

وجود الدم أو المخاط

يعد ظهور الدم أو المخاط أو القيح في البراز علامة على أن الإسهال قد يكون ناجما عن حالة أكثر خطورة، مثل العدوى البكتيرية، أو نوبة طفيلية، أو مرض في الجهاز الهضمي. أو حالات مثل الزحار، والتي غالبًا ما تسببها بكتيريا الشيغيلا أو الإشريكية القولونية أو غيرها من البكتيريا، يمكن أن يصاحبها إسهال دموي وتتطلب تدخلًا طبيًا.

الأعراض الحادة
يشير الإسهال المصحوب بأعراض حادة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو القيء المستمر أو آلام شديدة في البطن أو المستقيم أو علامات الجفاف إلى مشكلة أكثر خطورة تحتاج إلى عناية طبية فورية.

السفر
وفقًا لمايو كلينيك، يمكن أن يحدث إسهال المسافر بسبب استهلاك الماء أو الطعام الملوث، ما قد يشير إلى الإصابة بالبكتيريا أو الطفيليات أو الفيروسات التي لا توجد عادة في بلد المريض الأصلي.

وإذا تطور الإسهال بعد السفر، خاصة إلى البلدان النامية، وكان شديدًا أو مستمرًا، فمن المهم طلب المشورة الطبية.

الافراد المعرضون لخطر الإصابة بالإسهال؟
هناك مجموعات معينة من الأفراد أكثر عرضة للمضاعفات الناجمة عن الإسهال، بما في ذلك: الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل مرض السكري أو أمراض الكلى أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو متلقي العلاج الكيميائي.

التدابير الوقائية:
من أجل الاستجابة للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالإسهال الشديد أو المستمر يجب ما يلي:

الترطيب
العلاج الأساسي للإسهال هو معالجة الجفاف، إما بمحلول معالجة الجفاف عن طريق الفم (ORS) أو السوائل عن طريق الوريد في الحالات الشديدة.

النظام الغذائي
اتباع نظام غذائي لطيف يمكن أن يساعد في إدارة الأعراض. لذا يجب تجنب منتجات الألبان والأطعمة الدهنية وأي شيء قد يؤدي إلى تهيج الجهاز الهضمي بشكل أكبر.

العناية الطبية:
اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا لاحظت علامات الجفاف، أو وجود دم في البراز، أو إذا كان الإسهال مصحوبًا بأعراض حادة.

وعلى الرغم من أن الإسهال ليس خطيرًا في كثير من الأحيان، إلا أن بعض العلامات والظروف تتطلب عناية طبية فورية.

إن التعرف المبكر على السبب الأساسي وعلاجه، إلى جانب الرعاية الداعمة للأعراض، يمكن أن يمنع المضاعفات المرتبطة بالإسهال.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: یمکن أن

إقرأ أيضاً:

عبدالمحسن سلامة: سأعمل على استعادة مكانة «كارنيه النقابة» .. وحل مشكلة تأمينات الصحف المتوقفة

أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة المرشح نقيبا للصحفيين، حرصه التام على استعادة هيبة مهنة الصحافة ومكانتها، وفي الصدارة منها "كارنيه النقابة" والحفاظ على كرامة الصحفيين، واستعادة الثقة بين جموع الصحفيين ومصادرهم في مؤسسات الدولة المختلفة، ومن بينها المصادر الخاصة بالتعامل مع محرري الحوادث والقضايا، وإزالة أية معوقات يمكن أن تواجههم في أدائهم لأعمالهم، مشيرا إلى أن ذلك الأمر لن يتحقق على النحو المأمول إلا من خلال قوة النقيب والنقابة.


جاء ذلك في كلمة لـ عبد المحسن سلامة خلال لقائه بعدد كبير من محرري شئون الحوادث والقضايا من مختلف المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة.

وأشار سلامة إلى أنه يولي اهتماما خاصا بأوضاع الزملاء المتعطلين بالعديد من الصحف الحزبية والخاصة، معلنا أنه سيقرر حال فوزه بمنصب النقيب، زيادة بدل البطالة من 1250 جنيها إلى 1750 جنيها شهريا.

وأكد أنه اتفق مع اللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، على حل المشكلات التأمينية الخاصة بالزملاء في الصحف المتوقفة عن الإصدار.


وأوضح أنه يولي قضايا الحريات أهمية كبيرة، وأنه سيتم قريبا الإعلان عن أخبار سارة في هذا الملف، مشيرا إلى أنه نجح عندما كان نقيبا للصحفيين، في حل العديد من قضايا الحريات التي تخص الزملاء.

وشدد على حرصه على إعادة تنظيم عملية القيد بجداول النقابة، عبر لائحة قيد عادلة وشفافة تُطبق على الجميع دون أي استثناءات أو خروقات.

وقال إنه سيعمل فور نجاحه على سرعة تعيين الصحفيين المؤقتين في المؤسسات الصحفية القومية، إلى جانب العمل على تنظيم عملية إلحاق عناصر شابة جديدة بتلك المؤسسات لتجديد دماء المؤسسات.

وأشار إلى أن الحزمة الاقتصادية التي سيعلن تفاصيلها قريبا، تشمل أعلى نسبة زيادة متساوية في بدل التدريب والتكنولوجيا والمعاشات، إلى جانب طرح أعداد كبيرة من الشقق والأراضي، وتطوير كبير لمنظومة العلاج النقابي، فضلا عن العمل الفوري على إنشاء مستشفى الصحفيين والمخصص لها قطعة أرض من جانب الدولة، وأنه سيتم الانتهاء منها خلال الدورة النقابية القادمة على أن تُدار بفكر اقتصادي متميز.

مقالات مشابهة

  • احترس .. علامات غير متوقعة تكشف وجود مشكلة في الكلى
  • هل يمكن لهرمون النوم أن يحل مشكلة السمنة؟ دراسة تكشف المفاجأة!
  • بعد جفاف تاريخي... الأمطار الغزيرة تغمر خزانات إسبانيا وتحذيرات من طقس أكثر تطرفًا
  • المغرب المتضرر من الجفاف يمدد دعم استيراد القمح حتى نهاية العام
  • الشنيف: بقية لاعبي الأخضر سيعودون يوم الخميس بسبب مشكلة لم تُكشف.. فيديو
  • الإسبانية باولا بادوسا تواجه مشكلة في الظهر
  • عبدالمحسن سلامة: سأعمل على استعادة مكانة «كارنيه النقابة» .. وحل مشكلة تأمينات الصحف المتوقفة
  • حرائق الغابات خارج السيطرة في كوريا الجنوبية.. فيديو
  • الغويل: مشكلة ليبيا الحقيقية في الأخلاق وليس الجهل
  • الدكتور حسام موافي يحذر من خطورة الإسهال أثناء الصيام