أكثر من 8 آلاف عملية فحص لأنشطة النقل البري بالمدينة المنورة خلال الأسبوع الأخير من رمضان
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
نفذت الفرق الرقابية بالهيئة العامة للنقل، أكثر من 8 آلاف عملية فحص لأنشطة النقل البري في المدينة المنورة خلال الأسبوع الرابع من رمضان.
وأوضحت الهيئة عبر منصة (إكس)، أن ذلك جاء بهدف التأكد من الالتزام بتطبيق الأنظمة والاشتراطات وضوابط ممارسة أنشطة النقل البري بالمدينة المنورة لتيسير وتأمين رحلة المعتمرين والمصلين.
ويشمل ذلك 8437 عملية فحص، و1318 مخالفة 92% يتعلق بعدم الامتثال، بينما كانت أبرز مخالفات الحافلات: تشغيل سائق دون الحصول على بطاقة سائق، وعدم تجهيز الحافلة فنيا، وتشغيل حافلة دون الحصول على بطاقة تشغيل.
أما مخالفات الشاحنات فتشمل، تشغيل مركبة نقل بدون بطاقة تشغيل، وعدم وجود وثيقة نقل للبضاعة، وتشغيل سائق دون الحصول على بطاقة سائق منهي أو بطاقة سائق نقل مواد خطرة.
فيما شملت مخالفات سيارات الأجرة، ممارسة النشاط دون الحصول على التصريح أو البطاقة، وعدم التزام السائق بالزي المعتمد أثناء تأدية العمل، وعدم العناية بالحالية الفنية للسيارة وصيانتها.
الفرق الرقابية بـ #الهيئة_العامة_للنقل_TGA تُنفّذ أكثر من 8 آلاف عملية فحص لأنشطة النقل البري خلال الأسبوع الرابع من رمضان؛ للتأكد من الالتزام بتطبيق الأنظمة والاشتراطات وضوابط ممارسة أنشطة النقل البري بالمدينة المنورة لتيسير وتأمين رحلة المعتمرين والمصلين.#يسر_وطمأنينة pic.twitter.com/FFUvuTl5zF
— الهيئة العامة للنقل | TGA (@Saudi_TGA) April 9, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النقل دون الحصول على النقل البری عملیة فحص
إقرأ أيضاً:
8 آلاف مصلٍ أحيوا ليلة 27 رمضان في جامع الشيخ زايد بالفجيرة
أدى 8 آلاف و107 مصلين صلاتي التراويح والتهجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، منهم 1,867 مصلياً أدوا صلاة العشاء والتراويح، و6,240 مصلياً أدوا صلاة التهجد، ضمن أجواء إيمانية اتسمت بالسكينة والطمأنينة.
وأحيا هذه الليلة الإمام يحيى خليل، الذي ابتهل بالدعاء إلى الله، عزّ جلّ، بدوام نعمة الأمن والأمان، والتقدم والازدهار لدولة الإمارات، وبالتوفيق والسداد لقيادتها الرشيدة، وبالمغفرة والرحمة للمؤسسي الدولة، ولجميع موتى المسلمين، وبالرخاء والصلاح لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها. وشهد الجامع خلال الليلة مشاهد حضارية تمثلت في تكاتف أبناء مجتمع الإمارات في ميادين البذل وخدمة ضيوف الجامع، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات التي تضمن لهم سبل الراحة في قاعاته وأروقته وساحاته.(وام)