14 دولة عربية تعلن عيد الفطر الأربعاء ومالي والنيجر وحدهما تعلنان العيد الثلاثاء
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
أعلنت 14 دولة عربية أن يوم الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر، وذلك بعد تعذر رؤية هلال شهر شوال مساء أمس الاثنين، يأتي ذلك فيما أعلنت كل من مالي والنيجر أن رؤية هلال شهر شوال مساء الإثنين، وأن العيد سيكون الثلاثاء.
الدول ال14 هي السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، ومصر والسودان وفلسطين، ولبنان واليمن وتونس والجزائر وسوريا وموريتانيا، أما بخصوص المغرب فأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والإسلامية أن مراقبة هلال شهر شوال ستكون بعد مغرب اليوم الثلاثاء، ونفس الأمر تم إعلانه في الأردن، ما يعني احتمال حلول العيد يوم الأربعاء أو الخميس.
وكانت عدد من الدول العربية أعلنت بداية شهر رمضان يوم الإثنين رمضان 11مارس فيما أعلنت دول أخرى أن بداية رمضان يوم الثلاثاء 12 مارس، بسبب الاختلاف في رؤية الهلال، وبلغ عدد الدول التي أعلنت بداية رمضان 17 دولة عربية فيما تأخر إعلان رمضان في كل من الأردن والمغرب وسلطنة عمان وليبيا.
وفي تركيا التي تعتمد الحسابات الفلكية سيكون يوم الأربعاء أول أيام عيد الفطر.
النيجر » و »مالي »؛ بسبب ورود ادعاءات برؤية الهلال يوم أمس الاثنين.
وكان عدد من الدول قد تحرى الهلال يوم أمس الاثنين، وأعلن أن اليوم الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، وأن غدًا الأربعاء هو يوم عيد الفطر السعيد.
يُعتبر اليوم الثلاثاء هو التاسع والعشرين من شهر رمضان في العديد من الدول الإسلامية، ومنها إندونيسيا وماليزيا وبروناي والهند وبنغلادش وباكستان وإيران وعمان والأردن وليبيا والمغرب.ويحل عيد الفطر في ظل عدوان صهيوني متواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر خلف عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا كبيرا.
كلمات دلالية عيد الفطرالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: عيد الفطر یوم الثلاثاء عید الفطر
إقرأ أيضاً:
مطالب عربية بإجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
طالبت الدول العربية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي المحتلة، امتثالًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك لمجموعة الدول العربية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكدت خلالها رفضها القاطع لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتهجير القسري، وتفكيك الوحدة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدمير مخيمات اللاجئين والإرهاب الاستيطاني والفصل العنصري والاقتحامات العسكرية، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها سياسات تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية.
وأدانت الدول العربية بأشد العبارات استمرار القوة القائمة بالاحتلال في انتهاك وقف إطلاق النار، وتصعيدها للقصف الوحشي والمجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، في إطار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة منذ 17 شهرًا، التي أدت إلى سقوط 150 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نزوح الفلسطينيين من شمال قطاع غزة تزامنا مع استئناف العدوان - وفا
وذلك في استهداف متعمد للمدنيين، وتهجيرهم القسري المتكرر، وتدمير المنشآت الصحية والبنية التحتية ومنع دخول المساعدات الإنسانية وقطاع الكهرباء والماء، إضافة إلى استهداف موظفي الأمم المتحدة.
واستنكرت الدول العربية الرد الإسرائيلي الهمجي على رسالة الأمن والسلام التي حملها قرار القمة العربية الصادر في 4 مارس الحالي، محذرة بأن إسرائيل لا تكتفي بنسف أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل، بل تواصل فرض واقع الاحتلال والعدوان في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي، بل يمثل أيضًا تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، داعية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية كافة.