حملات للنظافة والتجميل بمصيف بلطيم استعداداً لعيد الفطر
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
تابع اللواء جمال نور الدين، محافظ كفرالشيخ، جهود الوحدة المحلية لمدينة مصيف بلطيم في حملات النظافة والتجميل تحت إشراف، هيثم عطية، رئيس مدينة مصيف بلطيم، والتي شملت رفع الناتج اليومي من القمامة من الشوارع الرئيسية والشوارع الداخلية والميادين وازالة الحشائش وتسوية المناطق الداخلية بالرمال وتوسعة عدد من الطرق وتطوير الجزر الوسطى، وأعمال الإنارة والتجميل، استعداداً لاستقبال إحتفالات عيد الفطر المبارك.
حيث تتزين شواطئ مصيف بلطيم للاحتفالات بقضاء أجازة عيد الفطر المبارك والتي تشهد إقبالا كثيفا من الزائرين من جميع محافظات الجمهورية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصيف بلطيم محافظ كفر الشيخ حملات النظافة والتجميل رئيس مدينة مصيف بلطيم القمامة
إقرأ أيضاً:
مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال أجازة عيد الفطر المبارك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، والتي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة خلال أيام عيد الفطر المبارك موضحاً أن المبادرة تعد نقطة تحول كبيرة لتقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور من مراكز الشباب وقيام المراكز بدورها التنموي في بناء الإنسان المصري.
وأوضح محافظ أسيوط أن المبادرة بدأت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، ثم استقبال جميع المواطنين من مختلف الأعمار للإستمتاع بأوقاتهم بين العديد من الأنشطة والفعاليات التى تنوعت بين الأنشطة "الترويحية، والفنية، واستعراضية، وتوزيع الهدايا على الأطفال"، وتخللها ممارسة الرواد، والأعضاء للخدمات الموجودة بالمراكز من (الملاهي، والألعاب الترفيهية، وتنس الطاولة، و البلياردو، وكرة القدم، والألعاب الإلكترونية) مشيداً بالجهد المبذول من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي وكيل الوزارة فضلاً عن مراكز الشباب المختلفة التى شاركت بالمبادرة من حيث جاهزيتها، وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مراكز الشباب على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك مؤكداً على نجاح المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" فى تحقيق الهدف منها من خلال إدخال البهجة والسعادة فى نفوس الصغار والكبار لتصبح مراكز الشباب قادرة أن تكون مراكز خدمة مجتمعية.