طالب الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، الأزواج بإعطاء زوجاتهم "عيدية"، من باب التقدير والمودة لما قامت به الزوجة في شهر رمضان من مجهود وعطاء في سبيل إسعاد أسرتها، سواء في المطبخ أو متابعة الأولاد ومدارسهم.

عالم أزهري: هؤلاء يحزنون لانتهاء شهر رمضان (فيديو) "النهاية في جهنم".. أزهري يوجه رسالة لمن يظلم شقيقته في الميراث (فيديو)

وأوضح "قابيل"، خلال تصريحات له عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، أن "العيدية" ليست واجبا أو إلزاما شرعيا، وإنما نوع من التقدير وإدخال البهجة والسرور على الزوجة، ومثلها علمنا سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

وأضاف: "مش شرط تكون العيدية مبلغ مالي كبير، ولكن كل زوج يعبر، عن شكره وتقديره لزوجته بما يستطيع، ويمكن أن تكون العيدية، كل شكر وتقدير من الزوج لزوجته أمام أبنائه ليعلمهم كيف يتعاملون في بيوتهم ويكونوا خيرهم لأهلهم"، لافتا إلى أنه تعلمنا من هدي سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إكرام النساء، حيث قال: (ما أكرَمَ النساءَ إلَّا كريمٌ، ولَا أهانَهُنَّ إِلَّا لئيمٌ).
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي مبلغ مالي كبير الدكتور أسامة قابيل علماء الأزهر الشريف موقع التواصل الاجتماعي علماء الأزهر شهر رمضان الازهر الشريف موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك ادخال البهجة

إقرأ أيضاً:

حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها؟، ففي هذه الأيام يكثر بين الشباب والأطفال استعمال المفرقعات والألعاب النارية في المواسم المختلفة في الشوارع وبين المحلات والمنازل، حيث تتسبب أحيانًا في اشتعال الحرائق وإتلاف الأموال والأنفس”.

مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيومانفجار مقلة عين طفل بسبب الألعاب النارية في الوادي الجديد

وقالت دار الإفتاء، إنه يَحرُم شرعًا استعمالُ الأفراد المفرقعاتِ والألعابَ الناريَّةَ لأنها وسيلةٌ لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي، فهي تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين، بل تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان، مثل حوادث الحرائق في الأماكن العامة والخاصة، وإصابة مستعملها والمارِّين بالحروق والجراحات، وغيرها مِن الأذى وأنواع الإصابات، فضلًا عما في استعمالها من إهدار الأموال فيما لا نفع فيه.

وأشارت إلى أنه يَحرُم كذلك شرعًا المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية باعتبارها إعانةً على الحرام، ومتنافيةً مع تعاليم الإسلام السَّمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.

ويقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا ضَرَر وَلَا ضِرَار» أخرجه الإمامان: أحمد وابن ماجه، وهو أصلٌ في الشريعة الإسلامية، ومُقرِّرٌ للقاعدةِ الكليَّة مِن أنَّ "الضَّرَرَ يُزَال"، كما في "الأشباه والنظائر" للإمام جلال الدين السيوطي (ص: 83، ط. دار الكتب العلمية).

وقد تقرَّر في الشرع الشريف وجوبُ حفظ النفس عن المهلكات والآفات، بل جعله مقصدًا مِن مقاصده الكليَّة التي جاءت الأحكام لتحقيقها، قال الله- تعالى-: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقال- جَلَّ جَلَالُهُ-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

كما أنَّ ترويع الآمنين أذًى مُحرَّمٌ في شرعنا الحنيف، فعن أنس بن مالكٍ- رضي الله عنه-، أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وقال- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه الأئمة: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.

مقالات مشابهة

  • ماحدش عارف الظروف .. علاء ميهوب يطالب بعودة رمضان صبحي للأهلي
  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • محمد بن راشد يقدّم واجب العزاء في وفاة مبارك سعيد مرخان
  • محمد بن راشد يقدّم واجب العزاء في وفاة سعيد مبارك مرخان
  • حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي .. فيديو
  • هل تعب أهل غزة؟!