هنا الزاهد تعلّق على طلاقها.. كشف تعيش من دون أحمد فهمي؟
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
متابعة بتجــرد: في لقاء لها مع برنامج “ET بالعربي”، على هامش العرض الخاص لفيلمها الجديد “فاصل من اللحظات اللذيذة” في دبي، كشفت الفنانة هنا الزاهد كيف أمضت أول رمضان لها بعد طلاقها من الفنان أحمد فهمي، حيث قالت: “العيلة احتضنتني كتير وانبسطوا إني بقيت معاهم، أنا حاسة أن الموضوع هادي وحلو وماما ربّنا يخليهالي هي وإخواتي وحشوني وقاعدة معاهم”.
أما عن فكرة تعاونها من جديد مع أحمد فهمي في عمل فني، فقالت هنا الزاهد: “لو الدور حلو ممكن”.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان أحمد فهمي قد تواصل معها وبارك لها على فيلمها الجديد، قالت: “لأ لسه لأن الفيلم لسه منزلش”.
يُذكر أن هنا الزاهد أعلنت انفصالها رسمياً عن أحمد فهمي من خلال منشور عبر خاصية القصص المصوّرة الملحقة بحسابها على “إنستغرام”، قالت فيه: “الحمد الله تم الانفصال بيني وبين أحمد بعد أربع سنين جواز وربنا يكتب لكل واحد فينا الخير”.
وتدور أحداث فيلم “فاصل من اللحظات اللذيذة” في إطار اجتماعي كوميدي، حول زوج وزوجة يعيشان حياة تعيسة، ولكن يقع حادث غير مألوف يقلب حياتهما رأساً على عقب، وهو بطولة: هشام ماجد وهنا الزاهد ومحمد ثروت وبيومي فؤاد والطفل جان رامز… ومن إخراج أحمد الجندي، تأليف شريف نجيب وإنتاج أحمد السبكي.
main 2024-04-09 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: هنا الزاهد أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
الصبيحي: 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر
#سواليف
كتب .. #موسى_الصبيحي
(96) ألف #أسرة_متقاعد تعيش تحت مستوى #خط_الفقر؛
حين يكون العيد فرصة لتحسين معيشة ذوي #الرواتب_التقاعدية_المتدنية
مقالات ذات صلة الإبادة مستمرة .. مجازر دامية ثاني أيام عيد الفطر في غزة / شاهد 2025/03/31يجب أن تفكّر الحكومة وتفكّر مؤسسة الضمان الاجتماعي بشريحة مهمة من متقاعدي الضمان من ذوي الرواتب المتدنيّة والتي يصل عددها إلى حوالي (96) ألف متقاعد ممّن ينتظرون زيادات طفيفة ومتوسطة على رواتبهم في حال إنفاذ الاستحقاق القانوني برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال لهؤلاء.
فهؤلاء المتقاعدون الذين تتراوح رواتبهم التقاعدية الأساسية ما بين 125 – 199 ديناراً، والذين يشكّلون حوالي (27%) من متقاعدي الضمان يعيشون هم وعائلاتهم تحت مستوى خط الفقر بدرجات.
أعتقد أن مناسبة عيد الفطر السعيد وبعدها بسبعين يوماً مناسبة عيد الأضحى المبارك، هي فرصة لمؤسسة الضمان الاجتماعي التي اُنشئت لتعزيز الحماية الاجتماعية للإنسان من خلال توفير حدود الكفاية الاجتماعية للمتقاعد وعائلته، لكي تعمل بجديّة لإنقاذ (96) ألف أسرة من براثن الفقر والفاقة، وهي تملك المِكنَة القانونية المناسبة لذلك من خلال تفعيل الفقرة “أ” من المادة ( 89 ) من قانون الضمان، وذلك بإعادة النظر بالحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان وراتب الاعتلال بعد أن مرّت خمس سنوات دون رفعه، وهذا ما يمكن أن يعالج ولو جزئياً فقر شريحة مهمة من أبنائها المتقاعدين.
أسعدوا الناس ما بين العيدين وابدأوا فوراً بدراسة رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد، وربما كان فيما اقترحتُه غير مرّة من زيادة بمقدار معين، رقماً مناسباً بكلفة إجمالية سنوية مناسبة وفي مقدور المؤسسة أن تتحمّلها بسهولة، ودون أن تُرهق مركزها المالي.
كل عام ومؤسسة الضمان وجمهورها الواسع من مشتركين ومتقاعدين ومنتفعين بخير وأمان وسلام.