بالفيديو.. باحث أثري: قصة مسلسل جودر لطيفة وتتناسب مع طبيعة العصر الحالي
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث الأثري سامح الزهار، إن قصة مسلسل جودر لطيفة جدا وواحدة من أهم وأمتع القصص بالموسوعة الكبرى ألف ليلة وليلة.
وأضاف "الزهار"، في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على فضائية "مصر الأولى" اليوم الثلاثاء: "قصة ألف ليلة وليلة بصفة عامة نص مقاوم يشتبك مع قضايا عصره وزمنه، ولكن فكرة إعادة تقديم هذه النصوص وهذا المتن في هذا الزمن لهذه الأجيال وأقصد الأجيال التي تشاهدها عبر منصات وهي لم تقرأ ألف ليلة وليلة ولم تشتبك معها ولم تدرسها في المدارس وهي مسألة فيها مغامرة شديدة جدا".
وتابع: "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية دفعت كل العناصر كي يخرج مسلسل بهذه الجودة المهمة، فهناك أكثر من 40 نسخة لألف ليلة وليلة سواء من الأعمال العربية والغربية والفارسية، والقصص مختلفة، ولكن الإطار والهيكل العام الواحد وهو شهرزاد تحكي لشهريار وفي نهاية كل ليلة تقف عند جزء لطيف من القصة حتى لا يقتلها وتستكمل القصة، وشهدنا في مسلسل جودر نسخة تتناسب مع طبيعة هذا العصر وهي حكاية الخير والشر وحكاية الصراع".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسلسل جودر ألف ليلة وليلة المدارس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لیلة ولیلة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.