منع الإجازات وتكثيف التواجد.. كيف استعدت مديرية الصحة بسوهاج لعيد الفطر المبارك؟
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
وجه الدكتور أحمد محروس وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج، بزيادة أعداد الأطباء وأطقم التمريض بأقسام الاستقبال والطوارئ وبنوك الدم والعنايات؛ وذلك استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المُبارك.
وشدد وكيل وزارة الصحة، على المتابعة المُستمرة للخدمات الصحية بجميع المنشآت الصحية بجميع على مستوى المحافظة، موجهًا الإدارة العامة للطب العلاجي والوقائي بالمديرية بتكثيف المتابعة للوحدات والمراكز والمستشفيات خلال إجازة عيد الفطر، ومنع الإجازات والراحات خلال أيام العيد.
وكان اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، قد أعلن رفع درجة الاستعداد بجميع أجهزة المحافظة لاستقبال عيد الفطر المبارك، موجهًا بتفعيل غرفة العمليات المركزية بالمحافظة، والمراكز والمدن والأحياء، والمديريات لمتابعة أي تطورات مع وجود القيادات في مواقعها بجميع الأجهزة.
وذلك بالتبادل للتعامل مع ما قد يطرأ من أحداث خلال فترة العيد أولا بأول، موجهًا بالتنسيق اللازم مع مديرية الأمن، والأوقاف لتأمين ساحات صلاة العيد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج محافظ سوهاج عيد الفطر الصحة عید الفطر
إقرأ أيضاً:
غدر الطريق.. شاب يحاول قتـ ل سائق توك توك وسرقته في جرجا بسوهاج
في صباح يوم هادئ، خرج محمود، سائق توكتوك يبلغ من العمر 15 عام، من بيته في مركز أخميم شرق محافظة سوهاج، مثل كل يوم، يعمل هذا الطفل من اجل مساعدة أسرته في ويجيب قوت يومه بالحلال.
كان يقف على الطريق يبحث عن رزق يومه، حتى صادفه شاب يدعى إبراهيم، يبلغ من العمر 18 عام، من ذات المركز، اتفقا على توصيله إلى مركز جرجا.
لم يكن يعلم محمود أنه سوف يواجه مصيره بعد هذه التوصيله، وأنها ستغيّر مجرى حياته، وهيسيب في حياته جرح لا يلتئم.
عقب دخولهما حدود مركز جرجا، إبراهيم مد يديه واخذ سلاح ابيض، وغرسها في رقبة محمود من الناحية اليمنى، لحظة واحدة كانت كفيلة تقلب الدنيا، محمود اتفاجئ بالطعن، حاول يصرخ أو يدافع عن نفسه، لكن جسمه ما أسعفوش.
دفعه إبراهيم من التوكتوك، وهو ينزف، وقاد التوكتوك وتركه في الشارع، تم نقل محمود إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد، في حالة حرجة.
وكشفت التحقيقات إن السبب خلاف مالي على تجارة أنابيب البوتاجاز، وتم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بكافة تفاصيل الجريمة، ودل على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، كما تم التحفظ على التوكتوك.